«يَأْخُذُ كُلِّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْباً» (١).
٥٥ ـ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَحَدِهِمَا (٢) أَنَّهُ قَرَأَ (فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ) فَطُبِعَ كَافِراً (٣).
٥٦ ـ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ : (فَخَشِينا) خَشِيَ إِنْ أَدْرَكَهُ الْغُلَامُ ـ أَنْ يَدْعُوَ أَبَوَيْهِ إِلَى الْكُفْرِ ـ فَيُجِيبَانِهِ مِنْ فَرْطِ حُبِّهِمَا إِيَّاهُ (٤).
٥٧ ـ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ (٥) رَفَعَهُ قَالَ كَانَ فِي كَتِفِ الْغُلَامِ الَّذِي قَتَلَهُ الْعَالِمُ ـ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ (٦).
٥٨ ـ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِنَّ اللهَ لَيَحْفَظُ وُلْدَ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَلْفِ سَنَةٍ ، وَإِنَّ الْغُلَامَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ أَبَوَيْهِمَا ـ سَبْعُمِائَةِ سَنَةٍ (٧).
٥٩ ـ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً ـ وَأَقْرَبَ رُحْماً) قَالَ : إِنَّهُ وَلَدَتْ لَهُمَا جَارِيَةً ـ فَوَلَدَتْ غُلَاماً فَكَانَ نَبِيّاً (٨).
٦٠ ـ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ اللَّخْمِيِ (٩) قَالَ وَلَدَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا جَارِيَةً دَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فَرَآهُ مُتَسَخِّطاً لَهَا ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيْكَ ـ أَنِّي أَخْتَارُ لَكَ أَوْ تَخْتَارُ لِنَفْسِكَ ـ مَا كُنْتَ تَقُولُ قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ يَا رَبِّ تَخْتَارُ لِي ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ قَدِ اخْتَارَ لَكَ ـ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْعَالِمُ ـ كَانَ مَعَ مُوسَى فِي قَوْلِ اللهِ (فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً ـ وَأَقْرَبَ رُحْماً) قَالَ : فَأَبْدَلَهُمَا جَارِيَةً
__________________
(١) البرهان ج ٢ : ٤٧٨. البحار ج ٥ : ٢٩٨.
(٢) وفي البرهان «عن أبي عبد الله عليهالسلام» مكان «عن أحدهما».
(٣ ـ ٤) البرهان ج ٢ : ٤٧٨. البحار ج ٥ : ٢٩٨. الصّافي ج ٢ : ٢٤.
(٥) وفي البرهان «عبد الله بن حبيب» مكان «عبد الله بن خالد».
(٦ ـ ٨) البرهان ج ٢ : ٤٧٨. البحار ج ٨٥ : ٢٩. الصّافي ج ٢ : ٢٥.
(٩) والظّاهر أنّه مصحف اللّخميّ بالخاء قال في تنقيح المقال : اللّخميّ بالخاء المعجمة لقب جمع ، وعدّ منهم الحسن بن سعيد.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
