جُزْءٌ مَقْسُومٌ) (١).
٢١ ـ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ الْكُوفِيِّ قَالَ : قَالَ الرِّضَا ع فِي رَجُلٍ أَوْصَى بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ ـ فَقَالَ : جُزْءٌ مِنْ سَبْعَةٍ ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) (٢).
٢٢ ـ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ : (إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) قَالَ : وَاللهِ مَا عَنَى غَيْرَكُمْ (٣).
٢٣ ـ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ : قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنْتُمْ وَاللهِ الَّذِينَ قَالَ اللهُ : (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ـ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) إِنَّمَا شِيعَتُنَا ، لَا أَصْحَابُ الْأَرْبَعَةِ الْأَعْيُنِ ، عَيْنَيْنِ فِي الرَّأْسِ ، وَعَيْنَيْنِ فِي الْقَلْبِ ، إِلَّا وَالْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ كَذَلِكَ ـ إِلَّا أَنَّ اللهَ فَتَحَ أَبْصَارَكُمْ (وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ) (٤).
٢٤ ـ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَّا وَمَلَائِكَةُ اللهِ يَأْتُونَهُ بِالسَّلَامِ ، وَأَنْتُمُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ : (وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) (٥).
٢٥ ـ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِنَّ سَارَةَ قَالَتْ لِإِبْرَاهِيمَ ع : قَدْ كَبِرْتُ فَلَوْ دَعَوْتَ اللهَ أَنْ يَرْزُقُكَ وَلَداً فَتُقِرُّ أَعْيُنَنَا ، فَإِنَّ اللهَ قَدِ اتَّخَذَكَ خَلِيلاً ـ وَهُوَ مُجِيبٌ دَعْوَتَكَ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَسَأَلَ إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَهُ غُلَاماً حَلِيماً ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ غُلَاماً حَلِيماً ـ ثُمَّ أَبْلُوكَ فِيهِ بِالطَّاعَةِ لِي ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع : فَمَكَثَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ الْبِشَارَةِ ثَلَاثَ سِنِينَ ـ ثُمَّ جَاءَتْهُ الْبِشَارَةُ مِنَ اللهِ بِإِسْمَاعِيلَ مَرَّةً أُخْرَى ـ بَعْدَ ثَلَاثِ سِنِينَ (٦).
٢٦ ـ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ : أَصْلَحَكَ اللهُ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ص يَتَعَوَّذُ مِنَ الْبُخْلِ قَالَ : نَعَمْ يَا بَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ ،
__________________
(١ ـ ٢) البحار ج ٢٣ : ٥٠. البرهان ج ٢ : ٣٤٥ ـ ٣٤٦.
(٣ ـ ٥) البرهان ج ٢ : ٣٤٧ ـ ٣٤٨. البحار ج ١٥ (ج ١) : ١١١. الصّافي ج ١ : ٩٠٨.
(٦) البرهان ج ٢ : ٣٤٨. البحار ج ٥ : ١٤٧. الصّافي ج ١ : ٩٠٨.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
