قَالَ : آدَمَ وَحَوَّاءَ (١).
٤٧ ـ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (رَبِ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَ) قَالَ : هَذِهِ كَلِمَةٌ صَحَّفَهَا الْكُتَّابُ ، إِنَّمَا كَانَ اسْتِغْفَارُهُ لِأَبِيهِ (عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ) وَإِنَّمَا قَالَ : «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوُلْدِي» يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ، وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَاللهِ ابْنَا رَسُولِ اللهِ ص (٢).
٤٨ ـ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ ـ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ) إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ الْإِمَامِ وَطَلَبُوا الْقِتَالَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ مَعَ الْحُسَيْنِ «قَالُوا رَبَّنَا لَوْ لَا أَخَّرْتَنَا (إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ ـ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ) أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذَلِكَ إِلَى الْقَائِمِ ع (٣).
٤٩ ـ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُمَرَ (٤) عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِمَّنْ حَضَرَ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع وَرَجُلٌ يَقُولُ ـ قَدْ ثَبَتَ دَارُ صَالِحٍ وَدَارُ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ ذَكَرَ دُورَ الْعَبَّاسِيِّينَ ـ فَقَالَ رَجُلٌ : أَرَانَاهَا اللهُ خَرَاباً أَوْ خَرَّبَهَا بِأَيْدِينَا ـ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ : ع لَا تَقُلْ هَكَذَا ، بَلْ يَكُونُ مَسَاكِنَ الْقَائِمِ وَأَصْحَابِهِ ، أَمَا سَمِعْتَ اللهَ يَقُولُ : (وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) (٥).
٥٠ ـ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ (إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ) وَإِنْ كَانَ مَكَرُ آلُ الْعَبَّاسِ (٦) بِالْقَائِمِ لِتَزُولَ مِنْهُ قُلُوبُ الرِّجَالِ (٧).
٥١ ـ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ إِنَّ نُمْرُودَ أَرَادَ أَنْ يَنْشُرَ
__________________
(١ ـ ٢) البرهان ج ٢ : ٣٢١. البحار ج ٥ : ١٣٢.
(٣) البرهان ج ٢ : ٣٢١. البحار ج ١٣ : ١٣٧.
(٤) وفي نسخة «مسعدة» بدل «سعد» وفي أخرى «عثمان» مكان «عمر».
(٥) البحار ج ١٣ : ١٩٠. البرهان ج ٢ : ٣٢١.
(٦) كذا في المخطوطتين لكن في نسخة البرهان هكذا «وإن مكر بني العبّاس ٥١» وهو الظّاهر.
(٧) البرهان ج ٢ : ٣٢١.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
