فرغتم فقولوا : الحمد لله ، قال : فالتفت جبرئيل إلى أصحابه ـ وكانوا أربعة رئيسهم جبرئيل فقال حق لله أن يتخذ هذا خليلا (١).
٤٨ ـ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع [يَقُولُ] (جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ) قَالَ مَشْوِيّاً نَضِيجاً (٢).
٤٩ ـ عَنْ فَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ أَوْحَى اللهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ سَيُولَدُ لَكَ ، فَقَالَ لِسَارَةَ ، فَقَالَتْ : «أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ» فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : أَنَّهَا سَتَلِدُ وَيُعَذَّبُ أَوْلَادُهَا أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ ـ بِرَدِّهَا الْكَلَامَ عَلَيَّ ، قَالَ : فَلَمَّا طَالَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْعَذَابُ ـ ضَجُّوا وَبَكَوْا إِلَى اللهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ـ فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى وَهَارُونَ أَنْ يُخَلِّصَهُمْ مِنْ فِرْعَوْنَ فَحَطَّ عَنْهُمْ سَبْعِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ : هَكَذَا أَنْتُمْ لَوْ فَعَلْتُمْ لَفَرَّجَ اللهُ عَنَّا ، فَأَمَّا إِذَا لَمْ تَكُونُوا ـ فَإِنَّ الْأَمْرَ يَنْتَهِي إِلَى مُنْتَهَاهُ (٣).
٥٠ ـ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ـ فَقَالُوا : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ـ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوَانُهُ ، فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع : لَا تُجَاوِزُونَا مَا قَالَتِ الْأَنْبِيَاءُ لِأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّمَا قَالُوا : (رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) ، وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ـ مَا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لِأَبِينَا ع (٤).
٥١ ـ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ (إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ) قَالَ : دَعَّاءٌ (٥).
٥ ، ٦ ـ عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر ع وأبي عبد الله ع مثله (٦) ..
٥٢ ـ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ جَادَلَ فِي قَوْمِ لُوطٍ ، وَ (قالَ : إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا : نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها) ، فَزَادَ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ : (يا إِبْراهِيمُ
__________________
(١ ـ ٢) البحار ج ٥ : ١٥٨. البرهان ج ٢ : ٢٢٩. الصّافي ج ١ : ٨٠١.
(٣) البرهان ج ٢ : ٢٢٩. الصّافي ج ١ : ٨٠٢.
(٤) البرهان ج ٢ : ٢٢٩. البحار ج ١٥ (ج ٤) : ٢٤٦.
(٥ ـ ٦) البرهان ج ٢ : ٢٣٠. البحار ج ٥ : ١١٣. الصّافي ج ١ : ٨٠٣.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
