ابْنَهُ (١) قَالَ نُوحٌ : (رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ) إِلَى (الْخاسِرِينَ) (٢).
٣٢ ـ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ نُوحٍ : (يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا) قَالَ : لَيْسَ بِابْنِهِ قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ نُوحاً قَالَ يَا بُنَيَّ قَالَ فَإِنَّ نُوحاً قَالَ ذَلِكَ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ (٣).
٣٣ ـ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَلَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ لَمَّا قَالَ اللهُ : (يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي) قَالَتْ الْأَرْضُ : إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَبْلَعَ مَائِي أَنَا فَقَطْ وَلَمْ يَأْمُرُ أَنْ أَبْلَعَ مَاءَ السَّمَاءِ ، قَالَ : فَبَلَعَتِ الْأَرْضُ مَاءَهَا ـ وَبَقِيَ مَاءُ السَّمَاءِ فَصُيِّرَ بَحْراً [حَوْلَ السَّمَاءِ] (٤) وَحَوْلَ الدُّنْيَا (٥).
٣٤ ـ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ : (يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ) قَالَ : نَزَلَتْ بِلُغَةِ الْهِنْدِ اشْرَبِي [وَفِي رِوَايَةِ عَبَّادٍ عَنْهُ «يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ» حَبَشِيَّةٌ] (٦).
٣٥ ـ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يُحَدِّثُ عَطَاءً قَالَ كَانَ [طُولُ] سَفِينَةِ نُوحٍ أَلْفَ ذِرَاعٍ وَمِائَتَيْ ذِرَاعٍ ، وَعَرْضُهَا ثَمَانَ مِائَةِ ذِرَاعٍ ـ وَطُولُهَا فِي السَّمَاءِ (٧) ، ثَمَانُونَ ذِرَاعاً ـ وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ سَبْعاً (٨) وَسَعَتْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ـ ثُمَ (اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِ) (٩).
٣٦ ـ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع (اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِ) هُوَ فُرَاتُ
__________________
(١) يعني بفتح الهاء مخفّف ابنها ويؤيّده ما روي من قراءة ابنها كما في الصّافي ومجمع البيان فراجع.
(٢ ـ ٣) البرهان ج ٢ : ٢٢٢. البحار ج ٥ : ٩٣. الصّافي ج ١ : ٧٩١.
(٤) هذه الزّيادة ليست في نسختي البحار والبرهان وكذا فيما رواه القمّيّ (ره) في تفسيره.
(٥) البحار ج ٥ : ٣٩. البرهان ج ٢ : ٢٢٢.
(٦) البحار ج ٥ : ٣٩. البرهان ج ٢ : ٢٢٢. الصّافي ج ١ : ٧٩١.
(٧) أيّ عمقها كما في رواية قصص الأنبياء.
(٨) وفي البرهان «وطافت بالبيت سبعة أيّام ولياليها».
(٩) البحار ج ٥ : ٩٠. البرهان ج ٢ : ٢٢٢. الصّافي ج ١ : ٧٨٩.
![التّفسير [ ج ٢ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3385_altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
