(الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ـ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) إِلَى قَوْلِهِ (وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) (١).
١٢٧ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ص أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَتَبَهُ اللهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ : مَنْ كَانَتْ عِصْمَتُهُ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَمَنْ إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ النِّعْمَةَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَ ذَنْباً قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ : (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) (٢).
١٢٨ عَنْ أَبِي عَلِيِّ الْمُهَلَّبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ص أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ فِي نُورِ اللهِ الْأَعْظَمِ : مَنْ كَانَ عِصْمَةُ أَمْرِهِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ـ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ : (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَ خَيْراً ـ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ وَمَنْ إِذَا أَصَابَ خَطِيئَةً ـ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ (٣).
١٢٩ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ص قَالَ اللهُ : عَبْدِي الْمُؤْمِنُ ـ إِنْ خَوَّلْتُهُ وَأَعْطَيْتُهُ وَرَزَقْتُهُ وَاسْتَقْرَضْتُهُ ، فَإِنْ أَقْرَضَنِي عَفْواً أَعْطَيْتَهُ مَكَانَ الْوَاحِدِ مِائَةَ أَلْفٍ فَمَا زَادَ ، وَإِنْ لَا يَفْعَلْ أَخَذْتُهُ قَسْراً بِالْمَصَائِبِ فِي مَالِهِ ـ فَإِنْ يَصْبِرْ أَعْطَيْتُهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ ، إِنْ أَخْتَبِرْ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مَلَائِكَتِي اخْتَارُوهَا ـ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ «الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ إِلَى قَوْلِهِ الْمُهْتَدُونَ) (٤).
١٣٠ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع هَذَا إِنْ أَخَذَ اللهُ مِنْهُ شَيْئاً فَصَبَرَ وَاسْتَرْجَعَ (٥).
١٣١ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ ـ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما) أَيْ لَا
__________________
(١) البرهان ج ١ : ١٦٨.
(٢) البرهان ج ١ : ١٦٨. البحار ج ١٩ (ج ٢) : ١٦.
(٣) لبرهان ج ١ : ١٦٨. البحار ج ١٩ (ج ٢) : ١٦. الصّافي ج ١ : ١٥٣.
(٤ ـ ٥) البرهان ج ١ : ١٦٨. ورواه الصّدوق في الخصال بوجه أبسط.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
