مَا بَلَغَ بِأَهْلِهِ (١).
٥٨ ـ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع (٢) يَقُولُ إِنَّ اللهَ أَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً) وَإِنَّمَا كَانُوا يَحْتَاجُونَ إِلَى ذَنَبِهَا [فَشَدَّدُوا] فَشَدَّدَ اللهُ عَلَيْهِمْ (٣).
٥٩ ـ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ لَبِسَ نَعْلاً صَفْرَاءَ لَمْ يَزَلْ مَسْرُوراً حَتَّى يُبْلِيَهَا ، كَمَا قَالَ اللهُ (صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) (٤).
٦٠ ـ وَقَالَ مَنْ لَبِسَ نَعْلاً صَفْرَاءَ لَمْ يُبْلِهَا حَتَّى يَسْتَفِيدَ عِلْماً أَوْ مَالاً (٥).
٦١ ـ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ (٦) ، قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يَذْبَحُونَ الْبَقَرَةَ فِي اللَّبَبِ ـ فَمَا تَرَى فِي أَكْلِ لُحُومِهَا قَالَ فَسَكَتَ هُنَيْهَةً ـ ثُمَّ قَالَ : قَالَ اللهُ (فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ) لَا تَأْكُلْ إِلَّا مَا ذُبِحَ مِنْ مَذْبَحِهِ (٧).
٦٢ ـ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ [مُسْلِمٍ] عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْ عِنْدِ عُثْمَانَ فَلَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص ، فَقَالَ لَهُ : يَا
__________________
(١) البرهان ج ١ : ١١١ البحار ج ٥ : ٢٨٦ وأخرجه الطّبرسيّ «ره» في كتاب مجمع البيان ج ١ (ط صيدا) : ١٣٤ عن هذا الكتاب أيضا.
(٢) وفي نسخة البرهان «عن الحسن بن عليّ بن فضّال قال سمعت أبا الحسن (ع) اه».
(٣) البرهان ج ١ : ١١٢. البحار ج ٥ : ٢٨٧. الصّافي ج ١ : ١٠٣.
(٤ ـ ٥) البرهان ج ١ : ١١٢. الوسائل (ج ١) أبواب أحكام الملابس باب ٤٠.
(٦) وفي البرهان «يونس بن عبد الرّحمن» بدل «يونس بن يعقوب» والظّاهر هو المختار.
(٧) البحار ج ١٤ : ٨٠٨. الوسائل (ج ٣) أبواب الذّبائح باب ٥. البرهان ج ١ : ١١٢.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
