رَأَيْتَ أَحَداً يَسُبُّ اللهَ قَالَ : فَقُلْتُ : جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ فَكَيْفَ قَالَ : مَنْ سَبَّ وَلِيَّ اللهِ فَقَدْ سَبَّ اللهَ (١).
٨١ ـ عَنْ زُرَارَةَ وَحُمْرَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ـ أَمَّا قَوْلِهِ : (كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ) فَإِنَّهُ حِينَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ (٢).
٨٢ ـ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَحْمِلَ لَهُ بِإِمَامٍ ـ أَتَى بِسَبْعِ وَرَقَاتٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَكَلَهُنَّ قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَ ، قَالَ : فَإِذَا وَقَعَ فِي الرَّحِمِ سَمِعَ الْكَلَامَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، فَإِذَا وَضَعَتْهُ رُفِعَ لَهُ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَرَى مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، وَكُتِبَ عَلَى عَضُدِهِ (وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع قَالَ : قَالَ الْوَشَّاءُ حِينَ مَرَّ هَذَا الْحَدِيثُ لَا أَرْوِي لَكُمْ هَذَا لَا تُحَدِّثُوا عَنِّي (٣).
٨٣ ـ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَقْبِضَ رُوحَ إِمَامٍ وَيَخْلُقَ بَعْدَهُ إِمَاماً ـ أَنْزَلَ قَطْرَةً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ إِلَى الْأَرْضِ ـ يُلْقِيهَا عَلَى ثَمَرَةٍ أَوْ بَقْلَةٍ ، قَالَ : فَيَأْكُلُ تِلْكَ الثَّمَرَةَ أَوْ تِلْكَ الْبَقْلَةَ الْإِمَامُ ـ الَّذِي يَخْلُقَ اللهُ مِنْهُ نُطْفَةً الْإِمَامِ الَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ ، قَالَ : فَيَخْلُقُ اللهُ مِنْ تِلْكَ الْقَطْرَةِ نُطْفَةً فِي الصُّلْبِ ، ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى الرَّحِمِ فَيَمْكُثُ فِيهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، فَإِذَا مَضَى لَهُ أَرْبَعُونَ يَوْماً سَمِعَ الصَّوْتَ ، فَإِذَا مَضَى لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ كُتِبَ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ (وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ ـ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) فَإِذَا خَرَجَ إِلَى الْأَرْضِ أُوتِيَ الْحِكْمَةَ وَزُيِّنَ بِالْحُكْمِ وَالْوَقَارِ ، وَأُلْبِسَ الْهَيْبَةَ وَجُعِلَ لَهُ مِصْبَاحٌ مِنْ نُورٍ ، فَعَرَفَ بِهِ الضَّمِيرَ وَيَرَى بِهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ (٤).
٨٤ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) أَمَّا الْمَجُوسُ فَلَا فَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَأَمَّا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَلَا بَأْسَ
__________________
(١ ـ ٢) البرهان ج ١ : ٥٤٨. الصّافي ج ١ : ٥٣٨.
(٣) البرهان ج ١ : ٥٥١. البحار ج ٧ : ١٩٠.
(٤) البرهان ج ١ : ٥٥١. البحار ج ٧ : ١٩٠.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
