يُحْسَبُ فِي طَحْنِهِ [طَبْخِهِ] وَمَائِهِ وَعَجِينِهِ ـ فَإِذَا هُوَ يُجْزِي لِكُلِّ إِنْسَانٍ مُدٌّ ـ وَأَمَّا كِسْوَتُهُمْ فَإِنْ وَافَقْتَ بِهِ الشِّتَاءَ فَكِسْوَتُهُ ، وَإِنْ وَافَقْتَ بِهِ الصَّيْفَ فَكِسْوَتُهُ ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ ـ وَلِلْمَرْأَةِ مَا يُوَارِي مَا يَحْرُمُ مِنْهَا إِزَارٌ وَخِمَارٍ وَدِرْعٌ ، وَصَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصُومَ ـ إِنَّمَا الصَّوْمُ مِنْ جَسَدِكَ لَيْسَ مِنْ مَالِكَ وَلَا غَيْرِهِ (١).
١٦٨ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ : (مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ) فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ قَالَ : مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْبَيْتِ يُشْبِعُهُمْ يَوْماً [لِشِبَعِهِم يَوْماً] وَكَانَ يُعْجِبُهُ مُدٌّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ ، قُلْتُ : (أَوْ كِسْوَتُهُمْ) قَالَ : ثَوْبَيْنِ لِكُلِّ رَجُلٍ (٢).
١٦٩ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ) قَالَ : قُوتُ عِيَالِكَ ، وَالْقُوتُ يَوْمَئِذٍ مُدٌّ ، قُلْتُ : (أَوْ كِسْوَتُهُمْ) قَالَ : ثَوْبٌ (٣).
١٧٠ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ إِطْعَامِ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ أَوْ سِتِّينَ مِسْكِيناً ـ أَيُجْمَعُ ذَلِكَ لِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ قَالَ : لَا أَعْطِهِ وَاحِداً وَاحِداً كَمَا قَالَ اللهُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَفَيُعْطِيهِ [الرَّجُلُ] قَرَابَتَهُ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : قُلْتُ : أَفَيُعْطِيهِ الضُّعَفَاءَ مِنَ النِّسَاءِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْوَلَايَةِ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمْ أَهْلُ الْوَلَايَةِ أَحَبُّ إِلَيَ (٤).
١٧١ عَنْ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ يُعْطَى كُلُّ مِسْكِينٍ مُدّاً ـ عَلَى قَدْرِ مَا يَقُوتُ إِنْسَاناً مِنْ أَهْلِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، وَقَالَ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ يَكُونُ فِيهِ طَحْنُهُ وَحَطَبُهُ عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ ، أَوْ كِسْوَتُهُمْ ثَوْبَيْنِ (٥).
١٧٢ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ ثَوْبَيْنِ لِكُلِّ رَجُلٍ وَالرَّقَبَةُ يُعْتَقُ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي الَّذِي يَجِبُ عَلَيْكَ فِيهِ رَقَبَةٌ (٦).
__________________
(١ ـ ٤) البرهان ج ١ : ٤٩٦. البحار ج ٢٣ : ١٤٦.
(٥ ـ ٦) البحار ج ٢٣ : ١٤٦. البرهان ج ١ : ٤٩٦.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
