[الْأُنْبُوبُ] وَلَيْسَ بِالْكَعْبِ.
٥٨ ـ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ) إِلَى قَوْلِهِ (إِلَى الْكَعْبَيْنِ) فَقَالَ : صَدَقَ اللهُ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ يَتَوَضَّأُ قَالَ : مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، قُلْتُ : يَمْسَحُ قَالَ : مَرَّةً مَرَّةً ، قُلْتُ : مِنَ الْمَاءِ مَرَّةً قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ فَالْقَدَمَيْنِ قَالَ : اغْسِلْهُمَا غَسْلاً (١).
٥٩ ـ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُرَاسَانِيِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ـ فَأَطْرَقَ فِي الْأَرْضِ مَلِيّاً (٢) ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ـ فَقَالَ : يَا هَذَا إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَ عِبَادَهُ بِالطَّهَارَةِ ـ وَقَسَمَهَا عَلَى الْجَوَارِحِ ، فَجَعَلَ لِلْوَجْهِ مِنْهُ نَصِيباً وَجَعَلَ لِلْيَدَيْنِ مِنْهُ نَصِيباً ـ وَجَعَلَ لِلرَّأْسِ مِنْهُ نَصِيباً ، وَجَعَلَ لِلرِّجْلَيْنِ مِنْهُ نَصِيباً ، فَإِنْ كَانَتَا خُفَّاكَ مِنْ هَذِهِ الْأَجْزَاءِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا (٣).
٦٠ ـ عَنْ غَالِبِ بْنِ الْهُذَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) عَلَى الْخَفْضِ هِيَ أَمْ عَلَى الرَّفْعِ فَقَالَ : بَلْ هِيَ عَلَى الْخَفْضِ (٤).
٦١ ـ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَلِيفَةَ أَيْ الْعَرِيفِ [أَبِي الْعَرِيفِ] الْمَكْرَانِيِّ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ قَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى عَلِيٍّ ع فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : بَعْدَ كِتَابِ اللهِ تَسْأَلُنِي ـ قَالَ اللهُ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ـ إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا) إِلَى قَوْلِهِ (الْكَعْبَيْنِ) ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ ثَانِيَةً فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ـ كُلَّ ذَلِكَ يَتْلُو عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ (٥).
٦٢ ـ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ عَلِيّاً ع خَالَفَ الْقَوْمَ فِي الْمَسْحِ
__________________
(١) البحار ج ١٨ : ٦٨ البرهان ج ٤٥٣.
(٢) أيّ أرخى عينيه ينظر إلى الأرض.
(٣) البحار ج ١٨ : ٦٧. البرهان ج ١ : ٤٥٣.
(٤ ـ ٥) البرهان ج ١ : ٤٥٤.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
