الصفحه ٣١٢ : أَوْحَى إِلَى آدَمَ أَنْ
يَدْفَعَ الْوَصِيَّةَ وَاسْمَ اللهِ الْأَعْظَمَ إِلَى هَابِيلَ ، وَكَانَ
قَابِيلُ
الصفحه ٥ : وَالْخِلَافَةُ إِلَى آلِ أَبِي بَكْرٍ أَبَداً
ـ وَلَا إِلَى آلِ عُمَرَ وَلَا إِلَى آلِ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَلَا
الصفحه ٥٤ : الْآنَ فَيُخْبِرُ بِخَبَرِكُمَا ، وَلَكِنْ بَادِرَا إِلَى هَذَا
الرَّجُلِ ـ فَاقْتُلَاهُ قَبْلَ أَنْ
الصفحه ٦٦ :
ثَلَاثُمِائَةٍ
وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً ـ وَمَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ ص عَامِداً إِلَى
الصفحه ٢٤٧ :
تُؤَدُّوا
الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها) إِلَى (سَمِيعاً بَصِيراً) قَالَ : إِيَّانَا عَنَى أَنْ
الصفحه ٢٦٠ : (١).
٢٠٥ عَنْ عَبْدِ
اللهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى
الصفحه ٢٧٩ : يَاسِرٍ
رَحِمَهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ قَالُوا بَعَثَ هَذَا الصَّبِيَّ ـ وَلَوْ
بَعَثَ غَيْرَهُ يَا
الصفحه ٣٠٢ :
نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ وَلَأَنْ أَمْسَحَ عَلَى ظَهْرِ حِمَارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ
أَنْ أَمْسَحَ عَلَى
الصفحه ٣١٤ : ، جَزَاؤُهُ جَزَاءُ
الْمُحَارِبِ ـ وَأَمْرُهُ إِلَى الْإِمَامِ إِنْ شَاءَ قَتَلَهُ وَصَلَبَهُ ـ وَإِنْ
شَا
الصفحه ٣١٧ :
اللهَ وَرَسُولَهُ) إِلَى (أَوْ يُنْفَوْا) فَقَالَ : هَكَذَا قَالَ اللهُ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ
الصفحه ٣٦٢ : ، وَثَمَّ مَوْلًى
لِلْحُسَيْنِ ، فَقَالَ : (رُدُّوا إِلَى اللهِ
مَوْلاهُمُ الْحَقِ) ... (وَهُوَ أَسْرَعُ
الصفحه ٣٩٤ : )
١٣٦
قوله تعالى : (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا
الصفحه ٤٦ : آلِ فُلَانٍ قَتَلَ فُلَاناً فَأَخْبِرْنَا مَنْ قَتَلَهُ
فَقَالَ : ايتُونِي بِبَقَرَةٍ (قالُوا
الصفحه ٦٤ :
أَرَأَيْتَ
صَلَاتَنَا الَّتِي ـ كُنَّا نُصَلِّي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَا حَالُنَا
فِيهَا
الصفحه ١٤١ : الْبَيْضِ (١) ثُمَّ قِيلَ لَهُ : (كَمْ لَبِثْتَ قالَ
لَبِثْتُ يَوْماً) فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ لَمْ