(وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ـ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) قَالَ : بَلَى مَنْ كَانَ يَلِي شَيْئاً لِلْيَتَامَى وَهُوَ مُحْتَاجٌ ـ وَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ وَهُوَ يَتَقَاضَى أَمْوَالَهُمْ ـ وَيَقُومُ فِي ضَيْعَتِهِمْ فَلْيَأْكُلْ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ وَلَا يُسْرِفْ ، وَإِنْ كَانَ ضَيْعَتُهُمْ لَا تَشْغَلُهُ عَمَّا يُعَالِجُ لِنَفْسِهِ ـ فَلَا يَرْزَأَنَ (١) مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئاً (٢).
٣١ ـ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ـ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) فَقَالَ : هَذَا رَجُلٍ يَحْبِسُ نَفْسَهُ لِلْيَتِيمِ عَلَى حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ، وَيَشْغَلُ فِيهَا نَفْسَهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ ـ وَلَيْسَ ذَلِكَ لَهُ فِي الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ الَّتِي عِنْدَهُ مَوْضُوعَةٌ (٣).
٣٢ ـ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) قَالَ : ذَلِكَ إِذَا حَبَسَ نَفْسَهُ فِي أَمْوَالِهِمْ فَلَا يَحْتَرِثْ لِنَفْسِهِ (٤) فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ مِنْ مَالِهِمْ (٥).
٣٣ ـ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ : (فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) قَالَ : كَانَ أَبِي يَقُولُ إِنَّهَا مَنْسُوخَةٌ (٦).
٣٤ ـ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى ـ وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ) قَالَ نَسَخَتْهَا آيَةُ الْفَرَائِضِ (٧).
٣٥ ـ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع (وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا
__________________
(١) رزأ المال : نقصه.
(٢) البحار ج ١٥ (ج ٤) : ١٢٠. البرهان ج ١ : ٣٣٤.
(٣) الوسائل ج ٢ أبواب ما يكتسب به باب ٦٨. البحار ج ١٥ : ١٢٠. البرهان ج ١ : ٣٤٤.
(٤) احترث المال : كسبه.
(٥ ـ ٦) الوسائل ج ٢ أبواب ما يكتسب به باب ٦٨. البحار ج ١٥ : ١٢٠. البرهان ج ١ : ٣٤٤. الصّافي ج ١ : ٣٣٣.
(٧) الوسائل ج ٣ أبواب موجبات الإرث باب ٥. الصّافي ج ١ : ٣٣٤. البرهان ج ١ : ٣٤٥.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
