نَقْرَؤُهَا كَذَا (١).
١٨٥ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ فِي صَلَاةٍ ـ مَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللهِ إِنْ كَانَ قَائِماً أَوْ جَالِساً أَوْ مُضْطَجِعاً ـ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ) (٢).
__________________
(١) البرهان ج ١ : ٣٣٥. البحار ج ٧ : ١٣٥. وقال المجلسي (ره) : لبد كنصر وفرح لبودا ولبدا أقام ولزق كالبد ذكره الفيروز آبادي والمعنى لا تستعجلوا في الخروج على المخالفين وأقيموا في ما لم يظهر منا ما يوجب الحركة من النداء والصيحة وعلامات خروج القائم.
(٢) البرهان ج ١ : ٣٣٣.
٢١٤
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
