لَهُ مِنْ حَقِّهِ (١).
٥١٤ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقِيَهُ اللهُ مِنْ نَفَحَاتِ جَهَنَّمَ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِراً أَوْ لِيَدَعْ لَهُ مِنْ حَقِّهِ (٢).
٥١٥ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَنَّ أَبَا الْيُسْرِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَلِيمَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ص : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَنْفَصِلُ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ (٣) فَقَالَ الْقَوْمُ : نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْظَرَ غَرِيماً أَوْ وَضَعَ لِمُعْسِرٍ (٤).
٥١٦ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع : مَا لِلرَّجُلِ أَنْ يَبْلُغَ مِنْ غَرِيمِهِ قَالَ : لَا يَبْلُغُ بِهِ شَيْئاً اللهُ أَنْظَرَهُ (٥).
٥١٧ عَنْ أَبَانٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ص فِي يَوْمٍ حَارٍّ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ـ فَلْيُنْظِرْ غَرِيماً أَوْ لِيَدَعْ لِمُعْسِرٍ (٦).
٥١٨ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَبْعَثُ اللهُ قَوْماً (٧) مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وُجُوهُهُمْ مِنْ نُورٍ ، وَلِبَاسُهُمْ مِنْ نُورٍ ، وَرِيَاشُهُمْ مِنْ نُورٍ جُلُوسٌ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ نُورٍ ، قَالَ : فَيُشْرِفُ اللهُ لَهُمْ عَلَى الْخَلْقِ ـ فَيَقُولُونَ : هَؤُلَاءِ الْأَنْبِيَاءُ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ : هَؤُلَاءِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ قَالَ : فَيَقُولُونَ : هَؤُلَاءِ شُهَدَاءُ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ لَيْسَ هَؤُلَاءِ شُهَدَاءَ ـ وَلَكِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ يُيَسِّرُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَيُنْظِرُونَ الْمُعْسِرَ حَتَّى يُيْسِرَ (٨).
٥١٩ عَنْ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ ثَلَاثَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
__________________
(١) البحار ج ٢٣ : ٣٧. البرهان ج ١ : ٢٦١.
(٢ و ٤ و ٥ و ٦) كتاب الوسائل ج ٢ أبواب الدّين باب ٢٥. البحار ج ٢٣ : ٣٧. البرهان ج ١ : ٣٦١.
(٣) فور جهنّم : غليانها.
(٧) وفي نسخة البرهان «أقواما».
(٨) الوسائل ج ٢ أبواب الدّين باب ٢٥. البحار ج ٢٣ : ٣٧. البرهان ج ١ : ٢٦١.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
