٤٥٢ عَنْ حَمَّادٍ عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُهُ جَالِساً مُتَوَرِّكاً بِرِجْلِهِ عَلَى فَخِذِهِ ، فَقَالَ [لَهُ رَجُلٌ عِنْدَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ] هَذِهِ جِلْسَةٌ مَكْرُوهٌ فَقَالَ : لَا إِنَّ الْيَهُودَ قَالَتْ : إِنَّ الرَّبَّ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ـ جَلَسَ عَلَى الْكُرْسِيِّ هَذِهِ الْجِلْسَةَ لِيَسْتَرِيحَ فَأَنْزَلَ اللهُ (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ـ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ) لَمْ يَكُنْ مُتَوَرِّكاً كَمَا كَانَ (١).
٤٥٣ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ : السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ـ وَجَمِيعُ مَا خَلَقَ اللهُ فِي الْكُرْسِيِ (٢).
٤٥٤ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) أَوَسِعَ الْكُرْسِيُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ـ أَمْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَسِعْنَ الْكُرْسِيَّ فَقَالَ : إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْكُرْسِيِ (٣).
٤٥٥ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ الْمُثَنَّى [الْمِيثَمِيِ] عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ :
يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَفْضَلُ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ السَّبْعُ فِي الْكُرْسِيِّ ـ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ بَلَاقِعَ (٤) وَإِنَّ فَضْلَهُ عَلَى الْعَرْشِ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى الْحَلْقَةِ (٥).
٤٥٦ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَحَدَهُمَا عَنْ قَوْلِهِ : (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) أَيُّهُمَا وَسِعَ الْآخَرَ قَالَ : الْأَرَضُونَ كُلُّهَا وَالسَّمَاوَاتُ كُلُّهَا ـ وَجَمِيعُ مَا خَلَقَ اللهُ فِي الْكُرْسِيِ (٦).
٤٥٧ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ) السَّمَاوَاتِ
__________________
(١) البرهان ج ١ : ٢٤٢. الصّافي ج ١ : ٢١٣.
(٢) البحار ج ١٤ : ٩٧. البرهان ج ١ : ٢٤٢.
(٣) الصّافي ج ١ : ٢١٤. البرهان ج ١ : ٢٤٢.
(٤) البلاقع جمع البلغ : الأرض القفر وفي نسخة الصّافي «ملقاة في فلاة» مكان «ملقاة» بأرض بلاقع».
(٥ ـ ٦) البرهان ج ١ : ٢٤٢. الصّافي ج ١ : ٢١٤.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
