لِصّاً كَيْفَ يُصَلِّي قَالَ : يُكَبِّرُ وَيُومِئُ إِيمَاءً بِرَأْسِهِ (١).
٤٢٥ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي صَلَاةِ الزَّحْفِ ـ قَالَ : يُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ـ يَقُولُ اللهِ : (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً) (٢).
٤٢٦ عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ ـ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ) قَالَ : مَنْسُوخَةٌ نَسَخَتْهَا آيَةَ (يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً) وَنَسَخَتْهَا آيَةُ الْمِيرَاثِ (٣).
٤٢٧ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً ـ وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ) قَالَ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ قُلْتُ : وَكَيْفَ كَانَتْ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ ـ أُنْفِقَ عَلَى امْرَأَتِهِ مِنْ صُلْبِ الْمَالِ حَوْلاً ، ثُمَّ أُخْرِجَتْ بِلَا مِيرَاثٍ ـ ثُمَّ نَسَخَتْهَا آيَةُ الرُّبُعِ وَالثُّمُنِ ـ فَالْمَرْأَةُ يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ نَصِيبِهَا (٤).
٤٢٨ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع : (وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) مَا أَدْنَى ذَلِكَ الْمَتَاعِ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُعْسِراً لَا يَجِدُ ـ قَالَ : الْخِمَارُ (٥) وَشِبْهُهُ (٦).
٤٢٩ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) قَالَ : مَتَاعُهَا بَعْدَ مَا تَنْقَضِي عِدَّتُهَا (عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ) ، فَأَمَّا فِي عِدَّتِهَا فَكَيْفَ يُمَتِّعُهَا وَهِيَ تَرْجُوهُ وَهُوَ يَرْجُوهَا ـ وَيُجْرِي اللهُ بَيْنَهُمَا مَا شَاءَ ، أَمَا إِنَّ الرَّجُلَ الْمُوسِرَ يُمَتِّعُ الْمَرْأَةَ الْعَبْدَ وَالْأَمَةَ ، وَيُمَتِّعُ الْفَقِيرُ بِالْحِنْطَةِ وَالزَّبِيبِ
__________________
(١ ـ ٢) البحار ج ١٨ : ٧٠٨. البرهان ج ١ : ٢٣٢. الوسائل (ج ١) أبواب صلاة الخوف باب ٤.
(٣ ـ ٤) الوسائل (ج ٢) أبواب العدد باب ٢٨. البحار ج ٢٣ : ١٣٨ البرهان ج ١ : ٢٣٢. الصّافي ج ١ : ٢٠٤. وقال الفيض (ره) يعني نسخت المدّة بآية التّربّص والنّفقة بآيات الميراث وآية التّربّص وإن كانت متقدّمة في التّلاوة فهي متأخرة في النّزول.
(٥) الخمار : المقنعة سمّيت بذلك لأنّ الرّأس يخمّر بها أيّ يغطّى وكلّ شيء غطيته فقد خمرته.
(٦) البحار ج ٢٣ : ٨٤. البرهان ج ١ : ٢٣٢.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
