٣٩٦ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ أَيُمَتِّعُهَا فَقَالَ : نَعَمْ أَمَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ، أَمَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ (١).
٣٩٧ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَلَهَا نِصْفُ مَهْرِهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَّى لَهَا مَهْراً ـ فَمَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ (عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ) ، وَلَيْسَ لَهَا عِدَّةٌ ، وَتَزَوَّجُ مَنْ شَاءَتْ مِنْ سَاعَتِهَا (٢).
٣٩٨ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ الْمُوسِعُ يُمَتِّعُ بِالْعَبْدِ وَالْأَمَةِ ـ وَيُمَتِّعُ الْمُعْسِرُ بِالْحِنْطَةِ وَالزَّبِيبِ وَالثَّوْبِ وَالدَّرَاهِمِ (٣).
٣٩٩ وَقَالَ إِنَّ الْحُسَيْنَ [الْحَسَنَ] بْنَ عَلِيٍّ ع مَتَّعَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا أَمَةً ـ لَمْ يَكُنْ يُطَلِّقُ امْرَأَةً إِلَّا مَتَّعَهَا بِشَيْءٍ (٤).
٤٠٠ عَنْ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِهِ : (وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ) مَا قَدَرُ الْمُوسِعِ وَالْمُقْتِرِ قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يُمَتِّعُ بِرَاحِلَتِهِ ـ يَعْنِي حَمَّلَهَا الَّذِي عَلَيْهَا (٥).
٤٠١ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ ـ قَالَ : يُمَتِّعُهَا قَبْلَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، قَالَ اللهُ فِي كِتَابِهِ (وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ) (٦).
٤٠٢ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ حَفْصِ قَيِّمُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ سَلْهُ عَنْ رَجُلٍ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وَلَمْ يُسَمِّ لَهَا مَهْراً قَالَ : لَهَا الْمِيرَاثُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَلَا مَهْرَ لَهَا ـ وَقَالَ : أَمَا تَقْرَأُ مَا قَالَ اللهُ فِي كِتَابِهِ (إِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ ـ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَ
__________________
(١) البحار ج ٢٣ : ٨٣. البرهان ج ١ : ٢٢٨. الصّافي ج ١ : ٢٠١.
(٢ ـ ٤) البحار ج ١ : ٢٢٨. البرهان ج ٢٣ : ٨٣.
(٥) الوسائل (ج ٣) أبواب المهور باب ٤٧ البحار ج ٢٣ : ٨٣. البرهان ج ١ : ٢٢٨.
(٦) البحار ج ٢٣ : ٨٣. البرهان ج ١ : ٢٢٨.
![التّفسير [ ج ١ ] التّفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3384_altafsir-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
