ثم أفاض زبدة ما استنهل من معين كتاب الله وسنّة نبيّه وعترته الهادية ، وقواعد الفلسفة والحكمة المتعالية ، فتلقيت ذلك ـ بفضل الله سبحانه ومنّه عليّ ـ بملء وعيي ، وبذلت في ضبط مطالبه وسعي ، حتى خرج بين يديك سِفراً كالزُّهرة في السماء نوراً ، وجُدَيّ في السَّناء علوّاً . كتابٌ جامع لأسّ المطالب العقائدية وفروعها ، يحل المعضلات ، ويدفع الشبهات ، عميق الفكرة ، رصين العبارة وواضحها ، دقيق التبويب والتحديد .
فاللّه سبحانه هو المسؤول أن يتقبل منّا هذا العمل ويُعمّ به النفع لأبناء جيلنا والأجيال الآتية ، ويكون نبراساً للحق ومناراً للهداية بمنّه وفضله وكرمه . وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
|
|
حسن محمد مكي رابع شوال المكرم ١٤٠٨ هـ . ق قم المشرفة |
٢٠
