١. قال في مبحث الإدراك : «والحقّ ما اخترناه نحن في «" نهاية المرام"». (١)
٢. وقال في البحث الثاني ، في أنّه قادر خلافا للفلاسفة : «وقد أوضحنا هذا الكلام في كتاب النهاية». (٢)
٣. وقال في البحث الرابع ، في انّه تعالى حيّ : «وقد بيّنا ضعف هذا القول في كتاب نهاية المرام». (٣)
٤. وقال في البحث الخامس ، في أنّه تعالى مريد : «وقد بيّنا توجيه الكلامين والاعتراض عليها في كتاب النهاية. (٤)
٥. قال في البحث الثاني ، في نفي المعاني والأحوال : «وقد أشبعنا القول في هذه المسألة في كتاب نهاية المرام في علم الكلام وكتاب المناهج». (٥)
٦. قال في الفصل الحادي عشر في الإمامة : «... وهو كثير لا يعد ولا يحصى ، وقد ذكرنا طرفا من ذلك في كتاب نهاية المرام». (٦)
٧. وقال في الفصل الثالث عشر في المعاد (البحث الأوّل في حقيقة الإنسان) : «... وقد بيّنا أكثر حججهم في كتاب المناهج ، واستقصينا ما بلغ من أقاويل العلماء في ذلك في كتاب النهاية». (٧)
٨. وقد ذكر في آخر الكتاب الذي انتهى فيه إلى البحث في الإيمان والكفر ، ما هذا لفظه : «ومن أراد التطويل فعليه بكتابنا الكبير المسمى ب «نهاية المرام في علم الكلام» ومن أراد التوسط فعليه بكتابنا «منتهى الوصول» و «المناهج» وغيرهما من كتبنا. (٨)
كلّ ذلك يعرب عن انّ المصنف أتمّ الكتاب إلى نهايته.
ولكن الموجود فيما بأيدينا أقلّ من ذلك ، فقد انتهى الجزء الثالث وهو بعد
__________________
(١) نهج المسترشدين في أصول الدين ، ص ٣٠.
(٢) المصدر السابق ، ص ٣٨.
(٣) المصدر السابق ، ص ٤٠.
(٤) المصدر السابق ، ص ٤١.
(٥) المصدر السابق ، ص ٤٣.
(٦) المصدر السابق ، ص ٧٠.
(٧) المصدر السابق ، ص ٧٤.
(٨) المصدر السابق ، ص ٨٥.
