وذكر متشابه القرآن ٣٧. الردّ على أصحاب المنزلة بين المنزلتين في الوعيد ٣٨. الردّ على أصحاب التناسخ ٣٩. الردّ على المجسّمة ٤٠. الردّ على الغلاة ٤١. مسائله للجبائي في مسائل شتّى (١).
والرجل من أكابر متكلّمي الشيعة ، عاصر الجبائي (ت ٣٠٣) ، والبلخي (ت ٣١٩) ، وأبا جعفر بن قبة المتوفّى قبل البلخي فهو من أعيان متكلّمي الشيعة في أواخر القرن الثالث ، وأوائل القرن الرابع.
وقال ابن النديم : أبو محمد الحسن بن موسى بن أخت بن سهل بن نوبخت ، متكلّم ، فيلسوف كان يجتمع إليه جماعة من النقلة لكتب الفلسفة ، مثل : أبي عثمان الدمشقي ، وإسحاق ، وثابت وغيرهم وكانت المعتزلة تدعيه ، والشيعة تدعيه ، ولكنه إلى حيّز الشيعة ما هو (كذا) لأنّ آل نوبخت معروفون بولاية عليّ وولده عليهمالسلام في الظاهر ، فلذلك ذكرناه في هذا الموضع ... وله مصنّفات وتأليفات في الكلام والفلسفة وغيرها ، ثم ذكر فهرس كتبه ولم يذكر إلّا القليل من الكثير (٢).
إنّ بيت «نوبخت» من أرفع البيوتات الشيعية خرج منه فلاسفة كبار ، ومتكلّمون عظام ، وقد أشرنا بالاختصار ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى الكتب المؤلفة حول هذا البيت.
متكلّمو الشيعة في القرن الخامس :
بلغ علم الكلام في أوائل القرن الخامس إلى ذروة الكمال ، وظهر في الأوساط الشيعية روّاد كبار ، نشير إلى ثلة منهم :
__________________
(١) النجاشي : الرجال : ١ / ١٧٩ برقم ١٤٦ ، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان : ٢ / ٢٥٨ برقم ١٠٧٥ ، وترجمه هبة الدين الشهرستاني في مقدمة فرق الشيعة.
(٢) ابن النديم : الفهرست : ٢٦٥ ـ ٢٦٦ : الفن الثاني من المقالة الخامسة.
