بقر الوحش ، يعنى مزاحم بن الحارث العقيلى. والناصفة : المسيل الضّخم قدر نصف الوادى ؛ قال الأعشى :
كخذول ترعى النّواصف من تثليث قفرا خلالها الأسلاق (١) وقال الأصمعىّ : النواصف : ما بين كلّ جبل وكلّ رمل ، وأنشد لطرفة : «بالنواصف من دد».
وقال لبيد :
|
لتقيّظت علك الحجاز مقيمة |
|
فجنوب ناصفة لقاح الحوأب (٢) |
العلك : تمر له شوك (٣). والحوأب : اسم رجل.
النّاطليّة بكسر الطاء كأنّه منسوب إلى ناطل : موضع تلقاء البقّار فى أدانى بلاد طيّئ ، قال الطّرمّاح :
|
من وحش خبّة أو دعته نيّة |
|
للنّاطليّة من لوى البقّار |
ناظرة على وزن فاعلة من النظر : ماء لبنى عبس ، قال الحطيئة :
شاقتك أظعان لليلى يوم ناظرة بواكر
__________________
(١) الخذول : الطبية المتخلفة عن الظباء. والأسلاق : جمع سلق ، وهو من الرياض : ما استوى فى أعالى قفافها ، وأرضها حرة الطين تنبت الكرش والقراس والملاح والذرق ، ولا تنبت السدر وعظام الشجر.
(٢) فى اللسان : «لتبقطت» فى مكان «لنقيظت» : والتبقط : أخذ الشيء قليلا قليلا. والعلك والعلاك : شجر ينبت بناحية الحجاز.
(٣) «تمر له شوك» : كذا فى ج : وفى ق. «بمنزلة شوك». ولعل العبارتين محرفتان عن «شجر له شوك» وفى اللسان : قال أبو حنيفة : هو شجر لم أسمع له بحلية.
![معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع [ ج ٤ ] معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3366_mojam-ma-estajam-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
