وبه : «كان النبيّ صلىاللهعليهوسلم إذا توضّأ خلّل لحيته» (١).
قلت : وروى ق. عن نافع ، عن ابن عمر أنّ أهل قباء كانوا يجمعون. وبه ق. مرفوعا قال : «لا يحرّم الحرام الحلال» (٢).
أخبرنا ابن عساكر : أنبأنا عبد البرّ الهمدانيّ ، أنا أبو الخير الباغبان ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن حيوة ، أنا أحمد بن محمد اللّنبانيّ ، نا ابن أبي الدّنيا ، نا الفضل بن سهل ، نا موسى بن هلال : ثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من زار قبري فقد وجبت له شفاعتي» (٣).
تفرّد به موسى.
وقد قال ابن عديّ (٤) : أرجو أنّه لا بأس به.
وقال العقيليّ (٥) : لا يصحّ حديثه ولا يتابع عليه.
ثنا مطيّن ، نا جعفر بن محمد البزوريّ ، نا موسى بن هلال البصريّ ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، فذكره (٦). أخبرنا أبو الحسن الهاشميّ ، أنا ابن روزبه ، أنا أبو الوقت ، أنا أبو إسماعيل الأنصاريّ ، أنا أبو الحسين بن العالي ، نا بشر بن أحمد ، نا ابن ناجية ، نا عبيد بن محمد الورّاق ، نا موسى بن هلال العبديّ ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم «من زارني بعد موتي وجبت له شفاعتي».
ورواة القاضي المحامليّ ، عن عبيد مثله. وهو حديث منكر (٧). وفي الباب
__________________
(١) المصدر نفسه.
(٢) أخرجه ابن ماجة في النكاح (٢٠١٥) من طريق يحيى بن يعلى بن منصور ، عن إسحاق بن محمد بن الفروي ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر.
(٣) رواه ابن عدي في الكامل ٦ / ٢٣٥٠.
(٤) قول ابن عديّ هنا هو عن «موسى بن هلال» الّذي تفرّد بحديث «من زار قبري». (الكامل ٦ / ٢٣٥٠).
(٥) قول العقيلي أيضا في «موسى بن هلال» وليس في «عبد الله بن عمر» ، انظر : (الضعفاء الكبير ٤ / ١٧٠ رقم ١٧٤٤).
(٦) في الضعفاء الكبير ٤ / ١٧٠.
(٧) ذكره الشوكاني في (الفوائد المجموعة ١١٥ ، ١١٦ رقم (٣٢٦) ، وقال : رواه الدار الدّارقطنيّ ، والبيهقي ، وابن النجار ، والعقيلي ، وابن عديّ ، وحكم عليه ابن تيمية بالوضع. انظر : الفوائد=
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3365_tarikh-alislam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
