البحث في التّفسير القرآني للقرآن
٣٣٦/٤٦ الصفحه ٢٦١ : فى خسر ،
أي فى ضلال ، لأنه لم يعرف قدره ، ولم يرتفع بإنسانيته إلى المقام الذي أهّله الله
سبحانه
الصفحه ١٥٠ : فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ) ..
قدر عليه رزقه :
أي ضيّقه عليه ، ولم يوسع له فيه
الصفحه ١٦١ : ، والحيوان.
فهذه المخلوقات
قائمة على ما خلقها الله سبحانه وتعالى عليه ، لم تخرج عن طبيعتها ، ولم تحد عن
الصفحه ٢٢١ : بأسه ، ولكن ضلاله أعمى قلبه ، وأظلم بصيرته
، فلم يرى جلال الله ، ولم يشهد عظمته ، ولم يخش بأسه!
وقوله
الصفحه ١٥١ : الرحمة .. فلم يكرموا اليتيم ، كما أكرمهم الله ، ولم يحسنوا إلى
الفقير ، كما أحسن الله إليهم. بل اغتالوا
الصفحه ١٥٥ :
إليه ..
فالاطمئنان الذي تصيبه بعض النفوس ، ويكون صفة غالبة عليها ، هو ثمرة الإيمان
الوثيق بالله
الصفحه ١٢٧ : ).
هو إضراب عن هذا
الخبر : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ
تَزَكَّى) ـ حيث لم يستجب له معظم الناس ، ولم يدخل فيه
الصفحه ٣١٨ : وامرأته من أشدّ الناس حسدا له ،
وتصديا لدعوته ، وتشنيعا عليه ، وكان من مقولات المشركين ما ذكره الله عنهم
الصفحه ١٥٩ : لأحد من بعدي ، ولم تحل لى إلا ساعة من نهار»
وإنه ما إن يقرغ
النبي ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ من حساب
الصفحه ٦٩ : جميعها ، فإذا وافقت مشيئته مشيئة الله
، مضت ونفذت ، وإن خالفت مشيئة الله لم تمض ، ولم تنفذ ، ومضت مشيئة
الصفحه ٢٣٥ :
غير مؤمنين ، إذا
لم يصلوا إيمانهم هذا ، بالإيمان بدين الله (الإسلام) الذي كمل به الدين
الصفحه ٤٨ : معظمهم .. وقد كان .. فهؤلاء المشركون ، قد
آمنوا بالله بعد هذا ، ودخلوا فى دين الله أفواجا ، ولم يبق منهم
الصفحه ٤٩ : ، فلم يحدث له
ذلك ذكرا ، ولم يفتح له طريقا إلى الإيمان بالله.
وفى هذا المعرض ،
يرى الإنسان دلائل قدرة
الصفحه ١١٠ : . فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ).
هو إلفات إلى طغمة
من عتاة الناس وأشرارهم ، من الذين استخفوا بقدرة الله ، ولم يرهبوا
الصفحه ١٠٨ : .. فهؤلاء الذين آذوا المؤمنين والمؤمنات بسبب إيمانهم ،
إذا لم ينزعوا عما هم فيه ، ولم يرجعوا إلى الله