وقوله تعالى :
* (وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) ..
هو رد على هذه التهمة الفاجرة الظالمة التي تنطلق بها أفواه هؤلاء المشركين ، وهو تثبيت للنبى فى موقفه ، وإلفات له إلى ما بين يديه من آيات القرآن الكريم ، الذي هو ذكر للعالمين ، وحياة مجددة للناس ، جيلا بعد جيل ، وإنه لا ذكر ، ولا قدر لمن فاته الاتصال بهذا الكتاب ، وتلقّى عنه ، وقطع مسيرة الحياة فى ظله ، وهذا مثل قوله سبحانه وتعالى : (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ) (٤٤ : الزخرف).
* * *
٨١
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٥ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3358_altafsir-alqurani-lilquran-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
