يشكر للمنفقين ما أنفقوا ويضاعف للمقرضين ما أقرضوا ، ولا يعاجل المقصرين منهم فى الإنفاق ، العذاب ، بل يمهلهم ، ويدع لهم فسحة من الوقت حتى تنتهى أعمارهم فى هذه الدنيا ، ليكون لهم فى هذه الفسحة مجال لتصحيح موقفهم ، واللّحاق بالمنفقين الذين سبقوهم إلى رضوان الله .. وهو سبحانه مطلع على سرهم وجهرهم ، عالم بما أنفقوه ، وما يخلوا به .. وهو سبحانه «العزيز» الذي هو مستغن بعزته عن إنفاق المنفقين ، وعون المعينين ، وهو «الحكيم» الذي يقيم موازين الناس بالحكمة والعدل ، ويضع كل إنسان بمكانه الذي هو أهل له ..
* * *
٤٨٠
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٤ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3357_altafsir-alqurani-lilquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
