الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ).
رتلهما ، وأقم فهمك للآيتين على أنهما فى مواجهة أهل الكتاب ، وفى دعوتهم إلى الإيمان برسول الله ، وبالدّين الذي جاء به ، وعلى أن ذكر أهل الكتاب فى الآية الثانية هو إشارة إلى أن المدعوّين إلى الإيمان برسول الله فى الآية الأولى ، هم أهل الكتاب هؤلاء ، سواء فى هذا من استجاب منهم للدعوة ، أو من أبى أن يستجيب لها ..
وإنك إذ تفعل هذا ستجد أن المعنى يقضى بأن تكون «لا» هنا مطلوبة لتكون أداة نفى ، لا أن تكون حرفا زائدا معطّلا عن أداء وظيفته فى بنية الكلمة ..
هذا ، والله أعلم.
* * *
٢٨٧
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٤ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3357_altafsir-alqurani-lilquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
