٥٧ ـ سورة الحديد
نزولها : مدنية ..
عدد آياتها : تسع وعشرون آية ..
عدد كلماتها : خمسمائة وأربع وأربعون .. كلمة ..
عدد حروفها : ألفان وأربعمائة وستة وسبعون ، حرفا ..
مناسبتها لما قبلها
سورة «الواقعة» مكية وسورة «الحديد» هذه مدنية ، ومع هذا فقد انتظمت السورتان فى سلك واحد ، فكان ختام سورة «الواقعة» مصافحا لبدء سورة «الحديد» وكان بدء «الحديد» جوابا وتلبية لهذا الأمر الذي كان ختام سورة «الرحمن».
وتقرأ خاتمة «الواقعة» : «فسبح باسم ربك العظيم» ومفتتح «الحديد» «سبّح لله ما فى السموات والأرض وهو العزيز الحكيم» فترى الوجود كله فى سمواته وفى أرضه ، فى محراب التسبيح لله ، وفى موقف الولاء له ، والقنوت لعزته وجلاله وحكمته ..
وهذا التجاوب بين السورتين ، شاهد من الشواهد الكثيرة ، التي تشهد بأن ترتيب السور كما هى عليه فى المصحف ، هو ترتيب توفيقى ، كترتيب الآيات فى سورها ، وأن ترتيب الآيات فى سورها كترتيب الكلمات فى آياتها ، وأن ترتيب الكلمات فى آياتها كترتيب الحروف فى كلماتها .. ولا يكون القرآن قرآنا إلا بهذا الترتيب الآيات الذي هو عليه فى اللوح المحفوظ : «إنه لقرآن كريم .. فى كتاب مكنون .. لا يمسه إلا المطهرون .. تنزيل من رب العالمين ..»
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٤ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3357_altafsir-alqurani-lilquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
