ـ فهل من مدّكر : أي هل من متذكر ، ومتعظ بهذه الأحداث؟.
ـ ريحا صرصرا : أي ريحا عاصفة ، شديدة البرد ، ذات صرير وزمجرة.
ـ أعجاز نخل منقعر : أعجاز النخل ، قاعدتها التي تقوم عليها ، وهى ما بين الساق ، والجذر مما على الأرض من النخلة .. والمنقعر : المنقلع من أصوله.
ـ كذاب أشر : أي كذاب مفضوح الكذب ظاهره ، كذاب يريد بكذبه البطر والتعالي على قومه.
ـ كل شرب محتضر : أي كل شرب لهم ، أو للناقة ، يحضره صاحبه ، من غير عدوان .. كما يقول سبحانه : (لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ) (١٥٥ : الشعراء) ..
ـ فنادوا صاحبهم : أي نادى القوم صاحبهم ، أي رجلهم الذي أعدوه للعدوان على الناقة. فتعاطى : أي تداول الحديث معهم ، فأخذ ، وأعطى ..
ـ هشيم المحنظر : أي الحطب الذي يضمه جامعه فى حظيرة ، فيشتد يبسه ، مع الزمن ، ثم يتحول إلى هشيم ، هشّ ، لا وزن له ..
صبحهم بكرة عذاب مستقر : أي وقع بهم العذاب فى بكور الصبح ، أي مع مطلع الفجر ..
* * *
أما هذه الأمور التي نودّ أن نقف عندها من هذه الآيات ، فهى : أولا : مناسبة هذه الآيات لما قبلها ..
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٤ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3357_altafsir-alqurani-lilquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
