يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٤٠) وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (٤١) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ) (٤٢)
____________________________________
التفسير :
قوله تعالى : (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ ...) الآيات»
فى هذه الآيات أمور ، نود أن نقف عندها ، ولكن بعد أن نشرح بعض مفرداتها :
ـ ازدجر : أي طرد من بين العقلاء ، لأنه ليس له إلا الزجر.
ـ أبواب السماء : مواقع المطر منها .. حيث يبدو المطر المنهمر أيام الطوفان ، وكأنه متدفق من فتحات أبواب سدّ عظيم قد احتجز وراءه قدرا كبيرا من الماء ..
ـ والمنهمر : المتدفق فى كثرة ..
ـ فالتقى الماء على أمر قد قدر : أي فالتقى ماء السماء المتدفق من أبوابها ، مع ماء الأرض المتفجر من عيونها ، فى ميقات معلوم ، وبقدر مقدور ، لا يزيد ، ولا ينقص ..
ـ ذات الألواح : هى السفينة .. والألواح ، هى قطع الخشب التي بنيت منها ..
ـ والدسر : ما يمسك هذه الألواح ، ويشدّ بعضها إلى بعض ..
ـ لمن كان كفر : أي لمن كان قد كفر به ، وكذب فى رسالته .. وهو نوح عليهالسلام ..
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٤ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3357_altafsir-alqurani-lilquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
