(فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ) أي أنه لا خروج لهم من هذه النار التي ألقوا فيها ، ولا يسمع منهم عذر ، ولا يقبل لهم اعتذار.
____________________________________
الآيتان : (٣٦ ـ ٣٧)
(فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (٣٧)
____________________________________
التفسير :
بهاتين الآيتين الكريمتين تختم السورة ، فيلتقى ختامها مع بدئها ، ويكون أشبه بالتعقيب عليه .. فقد بدأت السورة بالإشارة إلى القرآن الكريم ، وبأنه منزل من الله العزيز الحكيم. ثم تلا ذلك الإشارة إلى السموات والأرض وما فيهما من آيات المؤمنين .. وكان مؤدّى هذا ، أن كثيرا من الناس ، نظروا فى آيات الله القرآنية ، والكونية ، فرأوا فيها آيات من جلال الله ، وعظمته ، وقدرته ، فآمنوا بالله ، وانشرحت صدورهم ، واطمأنت قلوبهم بهذا الإيمان ، ومن أجل هذا فهم يحمدون الله ، ويشكرون له ، أن هداهم للإيمان ..
فالحمد لله وحده ، لا شريك له ، هو سبحانه المستحق للحمد ، لأنه رب السموات والأرض. وهو المتفرد بالحكم والسلطان فيهما ، بعزته ، وحكمته .. فالعزة ، سلطان غالب قاهر ، والحكمة ، ميزان حق وعدل فى يد العزة الغالبة القاهرة ، فلا ظلم ولا جور من سلطان العزة الغالبة القاهرة ..
***
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٣ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3356_altafsir-alqurani-lilquran-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
