وسئل أبو نعيم : أيّهما أثبت : إسرائيل ، أو أبو عوانة؟ قال : إسرائيل (١).
وقال ابن معين (٢) : ثقة ، وهو أثبت من شيبان في أبي إسحاق ، وكذا وثّقه غير واحد (٣).
وقال ابن سعد (٤) : منهم من يستضعفه ،
وقال الفلّاس : كان يحيى بن سعيد لا يحدّث عن إسرائيل ، وكان ابن مهديّ ، يحدّث عنه (٥) ،
وقال ابن المدينيّ : سمعت يحيى بن سعيد يقول : إسرائيل فوق أبي بكر ابن عيّاش (٦).
وقال الميمونيّ : سمعت أحمد يقول : إسرائيل صالح الحديث.
قال غنجار في «تاريخه» : ثنا أبو حفص أحمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا أبو سهل محمد بن عبد الله بن سهل ، ثنا السّريّ بن عبّاد المروزيّ ، أخبرني أبو جعفر محمد بن شقيق البلخيّ الزّاهد ، سمعت أبي يقول : لقيت العلماء وأخذت من آدابهم ، لقيت سفيان الثّوريّ فأخذت لباس الدّون منه ، رأيت عليه إزارا قدر أربعة دراهم ، وأخذت الخشوع من إسرائيل بن يونس ، كنّا جلوسا حوله لا يعرف من عن يمينه ولا من عن شماله من تفكّر الآخرة ، فعلمت أنّه رجل صالح ليس بينه وبين الدنيا عمل ، وأخذت قصد المعيشة من ورقاء بن عمر ، طلبنا منه تفسير القرآن ، فقال : بشرط أن نتغدّى ونتعشّى عنده ، فكان يقدّم إلينا خبر الشعير وإدام الخلّ والزيت فقال : هذا لمن يطلب الفردوس ويهرب من النار ، وأخذت الزّهد من عبّاد بن كثير ، طلبت منه كتاب «الزّهد» فقال : اللهمّ اجعله من الزّاهدين في الدنيا ، فرجوت
__________________
(١) تاريخ بغداد ٧ / ٢٢.
(٢) في تاريخه ٢ / ٢٨.
(٣) مثل : العجليّ ، وابن حبّان ، وابن شاهين.
(٤) في الطبقات ٦ / ٣٧٤.
(٥) تاريخ بغداد ٧ / ٢١.
(٦) الجرح والتعديل ٢ / ٣٣٠ ، وتاريخ بغداد ٧ / ٢٢.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3354_tarikh-alislam-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
