وعن يزيد بن هارون قال : كان أبو بكر بن عيّاش يقول : كان قيس بن الربيع لا يفرّق بين أناس ذكرهم (١).
وقال الفلّاس : كان ابن مهديّ حدّث عن قيس أوّلا ، ثم تركه (٢).
وقال محمود بن غيلان : ثنا محمد بن عبيد قال : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن ، فكان يعلّق النساء بثديهنّ ، ويرسل عليهنّ الزّنابير (٣).
وقال محمد بن المثنّى : سمعت محمد بن عبيد يقول : لم يكن قيس عندنا بدون سفيان ، لكنّه استعمل ، فأقام على رجل الحدّ فمات ، فطفى أمره (٤).
وقال النّسائيّ (٥) : متروك.
وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس بن الربيع فقال : ما ترك بعده مثله (٦).
قال أبو الوليد : كتبت عن قيس ستّة آلاف حديث.
وقال سالم بن قتيبة ، قال لي شعبة : أدرك قيس بن الربيع لا يفوتك (٧).
وقال أبو داود : سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ، يقع في قيس بن الربيع ، يعني يحيى بن سعيد القطّان (٨).
__________________
(١) الضعفاء الكبير ٣ / ٤٧٠.
(٢) الضعفاء الكبير ٣ / ٤٧١ ، المجروحون ٢ / ٢٧٧ و ٢١٨ ، الكامل في الضعفاء ٦ / ٢٠٦٣.
(٣) الضعفاء الكبير ٣ / ٤٧١.
(٤) الضعفاء الكبير ٣ / ٤٧١ ، الكامل في الضعفاء ٦ / ٢٠٦٤.
(٥) في الضعفاء والمتروكين ٣٠١ رقم ٤٩٩.
(٦) المجروحون ٢ / ٢١٨.
(٧) المجروحون ٢ / ٢١٨ ، الجرح والتعديل ٧ / ٩٦ ، الكامل في الضعفاء ٦ / ٢٠٦٤.
(٨) الجرح والتعديل ٧ / ٩٧ ، الكامل في الضعفاء ٦ / ٢٠٦٤ ، الضعفاء الكبير ٣ / ٤٧٠ ، وقال شعبة : ألا ترى يحيى بن سعيد القطّان يتكلّم في قيس بن الربيع الأسدي ، وو الله ما له إلى ذلك سبيل. (المجروحون ٢ / ٢١٧).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3354_tarikh-alislam-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
