قال أحمد بن حنبل (١) : شيبان ، ثبت في كلّ المشايخ.
وقال يعقوب بن شيبة : كان صاحب حروف وقراءات مشهورة بذلك (٢).
قلت : أخذ القراءة عن عاصم بن بهدلة.
سمع منه الحروف جماعة ، وقد سكن بغداد.
وحدّث عنه أيضا من الكبار : عبد الرحمن بن مهديّ.
وكان يؤدّب سليمان بن داود الهاشميّ (٣).
وقد سئل يحيى بن معين ، كيف حاله في الأعمش؟ فقال : ثقة في كلّ شيء ، أحبّ إليّ من معمر في قتادة (٤).
قلت : قد وثّقه الناس ، واحتجّ به أهل الصّحاح.
وسئل أبو حاتم فقال (٥) : لا يحتجّ به.
قال ابن سعد (٦) : شيبان ثقة.
توفّي سنة أربع وستّين ومائة (٧).
قلت : ووقع لي من طريقه حديث عال في «المخلصات» ، عن البغويّ ، عن ابن الجعد ، كتبته في غير هذا الموضع (٨).
١٧٤ ـ شيبان بن أبي شيبان ، المطوّعيّ المروزيّ الغازي.
يروي عن : داود بن أبي هند ، ومنصور بن عبد الحميد صاحب أنس.
وعنه : مصعب بن بشر ، ومحمد بن مزاحم.
__________________
(١) العلل ومعرفة الرجال ٣ / رقم ٥٣١٢ و ٥٣١٣ ، وانظر : نزهة الألباء ٣٦.
(٢) تاريخ بغداد ٩ / ٢٧٣.
(٣) تاريخ بغداد ٩ / ٢٧١.
(٤) تاريخ ابن معين ٢ / ٢٦٠ ، معجم الأدباء ١١ / ٢٧٦ ، نزهة الألباء ٣٧.
(٥) في الجرح والتعديل ٤ / ٣٥٦ : «حسن الحديث صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به».
(٦) في الطبقات ٧ / ٣٢٢.
(٧) طبقات ابن سعد ٦ / ٣٧٧ ، معجم الأدباء ١١ / ٢٧٦ وقيل سنة ١٧٠ ه. ، نزهة الألباء ٣٧ وفيه ذكر التاريخين.
(٨) رواه شعبة بن الحجّاج ، وشيبان ، عن قتادة ، سمعت أنس بن مالك يقول : «صلّيت خلف النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فلم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم». وهذا حديث ثابت ما عليه غبار. (انظر سير أعلام النبلاء ٧ / ٢١٨).
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١٠ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3354_tarikh-alislam-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
