٣١ ـ سورة لقمان
نزولها : مكية.
عدد آياتها : أربع وثلاثون آية ..
عدد كلماتها : خمسمائة وثمان وأربعون ..
عدد حروفها : ألفان ، ومائة ، وعشرة ..
مناسبتها لما قبلها
ختمت سورة الروم ، بقوله تعالى : (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) .. وفي هذا الختام ـ كما أشرنا إلى ذلك من قبل ـ دعوة للنبىّ ، وللمؤمنين معه إلى الصبر على المكاره ، واحتمال الشدائد ، على طريق لإيمان ، وذلك بما يمتلىء به القلب من إيمان بالله ، ومن يقين راسخ في لقاء ما وعد الله النبىّ والمؤمنين من نصر وإعزاز وتمكين ، وأنهم إذا كانوا على يقين من الفوز والرضوان في الآخرة ، فليكونوا على هذا اليقين من النصر والتمكين في الدنيا ، وأنه إذا طال انتظارهم لما وعدوا به في الدنيا ، فهو ـ على أي حال ـ أقرب مما وعدوا به في الآخرة .. فليصبروا إذن ، حتى يلقوا ما وعدهم لله به في الدنيا ، ليزداد يقينهم بما وعدهم الله به فى الآخرة.
هذا ، هو ما ختمت به سورة «الروم» ، وهو يلتقى لقاء تامّا بما بدئت به سورة لقمان .. وهو قوله تعالى :
(الم* تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ* هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ* الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ* أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) .. وذلك على ما نرى عند تفسير هذه الآيات.
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١١ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3353_altafsir-alqurani-lilquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
