البحث في التّفسير القرآني للقرآن
٣٨٩/٦١ الصفحه ٢٨٢ : الَّذِي هُمْ فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ) ليلفت هؤلاء المشركين إلى علوّ هذا القرآن ، وإلى أنه هو
الذي يصحح لبني
الصفحه ٣١٤ : تَقْتُلُوهُ .. عَسى أَنْ يَنْفَعَنا
أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ).
وتتحرك أحداث
القدر إلى
الصفحه ٣١٧ : رجعت إلى صوابها ، وأخذت تنظر إلى الأمور بعين الحكمة والروية ، فطلبت
إلى ابنتها أن تتحسس أخباره من بعيد
الصفحه ٣٢٥ : ..
ـ وفي قوله تعالى
: (يَتَرَقَّبُ) ـ إشارة إلى أنه
كان يتطلع إلى وجوه الناس ، ويستقرىء ما قد تكون تركت
الصفحه ٣٤٣ :
جَناحَكَ
مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ
إِنَّهُمْ
الصفحه ٣٥٢ :
وقوله تعالى : (لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) ـ الضمير في لعلهم
، يعود إلى الناس في قوله تعالى
الصفحه ٣٦٣ :
وفي الآية تحريض
للمشركين من قريش ، ومن العرب عامة ، إلى المبادرة يأخذ حظهم من الكتاب الذي نزل
الصفحه ٣٦٧ : ؟ ومتى كان أصحاب المبادئ
والمثل ، يخشون ضرا ، أو يرهبون أذى؟ ألا ينظرون إلى بلال وإلى أبيه وأمه ، وإلى
الصفحه ٣٨٧ : لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ
إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ) (١٧٥ ـ ١٧٦ :
الأعراف).
وثانيا : أن
الصفحه ٣٨٨ :
إلى الله ، سواء أكان
خيرا أو شرّا .. أما النعم الخالصة التي يسوقها الله إلى المصطفين من عباده
الصفحه ٣٩٧ : إلى قطع كل رابطة من قرابة أو نسب ، وإلى التضحية بكل
عاطفة بينه وبين أهله ، إذا كان في ذلك جور على
الصفحه ٤٢١ : ـ عليهالسلام ـ إلى الله ، وإلى
ترك ما يعكفون عليه من أصنام .. فلقد وقفت أحداث القصة عند مقولات إبراهيم لقومه
الصفحه ٤٢٨ : ، بالإيمان الذي يدعو إليه الرسول ..
وهنا في قوله
تعالى : (وَتَقْطَعُونَ
السَّبِيلَ). إشارة إلى ما يرتكبه
الصفحه ٧ :
إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ) (٧٧ : آل عمران)
.. فالمراد بالنظر ، هو نظر الرضا والرحمة ..
وفى التعبير
الصفحه ٤٠ : الرسل ، تجىء إلى الناس من كل جهة ، وتلقاهم على كل طريق
، ومع هذا فإن كثيرا من الناس لم يستجيبوا لتلك