البحث في التّفسير القرآني للقرآن
٣٨٩/٤٦ الصفحه ٧٧ :
اليمّ ، خوفا من
فرعون ، ثم التقاط آل فرعون له ، واتخاذ فرعون له ولدا .. ثم قتله المصري ، وفراره
الصفحه ٧٨ : أخذه هول الموقف ورهبته.
ويتلقى موسى أمداد
السماء ، ويستمع إلى قول الحق جلّ وعلا : «كلّا» أي لن يقتلوك
الصفحه ٩٥ : عليها آفات تحرمهم الانتفاع بها ، على حين كان ينتفع بها بنو
إسرائيل ، إلى أن خرجوا من مصر .. وتلك آية من
الصفحه ١٠٣ : رجال الشرطة والإسعاف .. ثم انجلاء
الموقف وعودة الحياة إلى سيرتها فى هذا المكان.
ذلك أقصى ما يمكن
أن
الصفحه ١١٨ :
(ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ
بَعْدِهِمْ مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ بِآياتِنا
الصفحه ١٦٩ : الهدى ، ولا تطمئن إليه ..
فكانوا يستمعون إلى كلمات الله دون أن ينفذ إلى قلوبهم شىء من شعاعها السنىّ
الصفحه ١٨٣ : عالم ، دون أن ينفذ الى العالم والآخر ..
قوله تعالى :
(فَلا تَدْعُ مَعَ
اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ
الصفحه ٢١٧ : إلى أنه لم يتراجع إلى الوراء قليلا ، على عقبه ،
حتى ينكشف له الأمر ، ويتبين إن كان سيقبل أم يدبر .. بل
الصفحه ٢٢٤ : فرعون يمكّن
الله له في الأرض ، ويبسط له الرزق ، فيتحول من إنسان إلى شيطان مريد ، وإلى إعصار
عاصف ، يأتى
الصفحه ٢٣٩ : ).
وإلى هنا ينتهى
دور الهدهد في القصة ، ويغرب وجهه الذي كان منذ لحظات ، الوجه الذي تعلقت به أنظار
مملكة
الصفحه ٢٤٥ : .
والذين يستكثرون
على العلم أن ينقل عرش ملكة سبأ من اليمن إلى الشام فى غمضة عين ، والذين يقفون من
هذا الخبر
الصفحه ٢٤٨ : جعلها تطمئن إليه ،
وتصدق دعوته بأنه نبى .. ولهذا فإنها تبادر إلى الإيمان بالله من قبل أن يدعوها
إليه
الصفحه ٢٥٢ :
إلى الله الذي
يدعوهم إليه وأنه ـ سبحانه ـ هو الذي بيده كل شىء يساق للناس ، من نفع أو ضر ، ثم
الصفحه ٢٥٨ : قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ
أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ(٥٦) فَأَنْجَيْناهُ
الصفحه ٢٨٠ : » دون غيره من الأفعال التي بمعناه .. ما يشير إلى أمور .. منها :
أولا : أن هذا
العذاب سيجيئ من ورا