التي سيرونها ، ويعرفونها ويتلقون منها الحق الذي أنكروه ـ هذه الدابة التي تكلمهم عند موتهم.
وقوله تعالى : (وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) وعيد بعد وعيد للمشركين والضّالّين ، وأن ما عملوا من سوء هو مسجّل عليهم ، فى علم الله ، وسيحاسبون عليه .. فليس ما يعملونه بغائب على الله ، وليس الله سبحانه وتعالى بغافل عنهم .. بل سيأخذهم بما كسبوا .. ليجزى الذين أسلموا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى.
٣٠٥
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١٠ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3352_altafsir-alqurani-lilquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
