وتلك الدرجات هى (جَنَّاتُ عَدْنٍ) أي جنات خلود ، (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .. خالِدِينَ فِيها) لا يبغون عنها حولا .. (وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى) وتطهر من ذنوبه وآثامه ، بالإيمان ، والعمل الصالح ، فأصبح أهلا لأن ينزل منازل الطهر والنور ، فى جنات النعيم.
____________________________________
الآيات : (٧٧ ـ ٨٢)
(وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى (٧٧) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ (٧٨) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى (٧٩) يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى (٨٠) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (٨١) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) (٨٢)
____________________________________
التفسير :
بعد هذا التعقيب ، يجىء فصل جديد من فصول القصة ، حيث تنتقل الأحداث إلى مسرح آخر .. تتغير فيه المشاهد ، وتنطلق فى اتجاه غير الاتجاه الذي كانت تسير فيه ..
فهذا موسى ، عليهالسلام ، يتلقى وحيا من ربه بأن يسرى ليلا ببني إسرائيل ، متخذا وجهته نحو الشرق إلى سيناء ، ويعبر بهم البحر ، صانعا لهم طريقا يبسا
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ٨ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3350_altafsir-alqurani-lilquran-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
