البحث في التّفسير القرآني للقرآن
٣٥٨/٧٦ الصفحه ١٤ : بتحقيق هذا الشرط ، إغراء لأبيهم بالمبادرة
إلى إجابة طلبهم حتى يسرعوا بالعودة إلى مصر ، ليأخذوا دورهم من
الصفحه ٢١ : دَخَلُوا) إشارة إلى أن قضاء الله كان يترصدهم على تلك الأبواب
المتفرقة التي دخلوا منها ، كما أمرهم أبوهم
الصفحه ٢٥ :
جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ).
إذن فلقد خرج
الأمر عن المياسرة والمسالمة ، إلى هذا التحدّى
الصفحه ٢٨ :
بالمستبعد عنه ..
إنه يسلك فى هذا مسلكا كان لأخ له من قبل .. هو يوسف! فهما ينتسبان إلى أم غير
أمهم
الصفحه ٤٩ : ، ويفتح لهم الطريق إلى مصر وينزلهم فيها منزل
الأمن والسلامة .. (ادْخُلُوا مِصْرَ
إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ
الصفحه ٥٥ : سبحانه ـ فضلا
منه وكرما ـ رحمة مهداة إلى عباده .. وهل يقدّر لضوء الشمس ثمن؟ أو للروح التي
تلبس الأجساد
الصفحه ٦٩ :
بإنسانيته قادر على أن يوجّه عقله إلى تلك الآيات ، وينتفع بها فى التعرف على
خالقه ..
ولا بد من وقفة
هنا
الصفحه ٧١ :
وهكذا ، إذا
استطاع الإنسان أن يفلت من النظر إلى واحدة من تلك الموجودات ، لم يستطع أن يفلت
من أخرى
الصفحه ٧٣ :
وقد جاء هذا القول
منهم فى صورة هذا الاستفهام الإنكارى ، للإشارة إلى أنه كان سؤالا مردّدا بينهم
الصفحه ٧٤ :
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) ـ إشارة إلى أنهم لم يقفوا عند حدّ الكفر بالله ، وإنكار
يوم البعث ، بل جاوزوا
الصفحه ١٠٨ : مَتاعٌ) إشارة إلى أن الحياة الدنيا هى مزرعة للآخرة ، يتزود فيها
الناس ليوم الفصل .. فمن كان زاده التقوى
الصفحه ١١٤ :
لهذا الداء إلا
باللّجأ إلى الله ، والفزع إليه ، وذلك بذكره ، وتذكّر سلطانه المبسوط على هذا
الوجود
الصفحه ١٢١ : : (قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتابِ).
.. هذا هو موقف
النبىّ
الصفحه ١٣١ : .. القوى. العزيز .. إلى غير ذلك من أسمائه الحسنى ..
ومن أسماء تلك
الآلهة : هبل ، وودّ ، وسواع ، ويغوث
الصفحه ١٤٦ : لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ