البحث في التّفسير القرآني للقرآن
٣٥٨/٦١ الصفحه ٢٧٧ : السفن ، تحمل الناس والمتاع من بلد إلى بلد ..
وفى هذه الآية
أمور ..
فأولا : إفراد
كلمة «البحر
الصفحه ٢٧٩ :
والطرق ، هى التي
تيّسر للإنسان الانتقال من مكان إلى آخر ، فتصل الناس ، بعضهم ببعض ، حيث يتبادلون
الصفحه ٢٨٥ : ..
هذا ، وإنى أستريح
إلى مفهوم آخر ، لهذه الآية ، وهى أن اللام هنا للأمر ، وأن هذا الأمر موجّه إلى
هؤلا
الصفحه ٢٩٦ :
إلى عبادة الله ،
وإلى اجتناب الطاغوت ، وترك ما هم فيه من ضلال .. (فَمِنْهُمْ مَنْ
هَدَى اللهُ
الصفحه ٣١٥ : الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى) ـ إشارة إلى أنهم يصفون الكذب بغير صفته ، فهو قبيح ، خبيث
، لا يثمر إلا
الصفحه ٣٢٣ : )
____________________________________
التفسير :
قوله تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ
اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ
الصفحه ٣٣٢ : لا يرزق ومن يرزق؟
العقلاء يحكمون بداهة
أن لا مساواة بين هذين النقيضين .. ثم يخرجون من هذا إلى
الصفحه ٣٥٣ : ، وتنحازون إلى جانب الأقوياء ، فتنقضون العهد الذي
كان بينكم وبين الجانب الضعيف ، لتتحولوا بذلك إلى الجانب
الصفحه ٣٧٠ : : طه) .. لعل
فى هذا ما يشير إلى شىء من هذا التدبير السماوي فى نزول القرآن غير مرتّب الآي ،
إذ ربما كان
الصفحه ٣٨٩ : حَكِيمٌ عَلِيمٌ) (١٣٨ ـ ١٣٩ : الأنعام)
.. فجاء اليهود إلى المشركين يكذبون النبي فيما يقول لهم عن ربه فى
الصفحه ٣٩٢ : كان «حنيفا» ـ إشارة إلى أن المجتمع الذي كان يعيش
فيه إبراهيم كان مجتمعا يسير على طرق الكفر والشرك
الصفحه ٣٩٧ : .
____________________________________
الآيات : (١٢٥ ـ ١٢٨)
(ادْعُ إِلى سَبِيلِ
رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ
الصفحه ٤٠١ :
فإذا كانت الدعوة
إلى الأخذ بالصبر على سبيل التخيير فى جانب المسلمين عامة فإنها فى جانب النبي
الصفحه ٥ : يعود إلى الملك .. أي فلما
كلم الملك يوسف.
وهنا يكون كلام
محذوف ، تقديره ، فلماء جاء يوسف كلمه الملك
الصفحه ٧ :
و«شعيب» عليهماالسلام ، حين دعت ابنة شعيب أباها إلى أن يستأجر موسى ويستعمله فى
تدبير شؤونه .. إذ