البحث في التّفسير القرآني للقرآن
٣٥٨/٤٦ الصفحه ١٤٤ : الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ* اللهِ الَّذِي لَهُ ما فِي
الصفحه ١٧٩ : ، وتحجز الناس عن حرب ، لو اشتعلت نارها ، لما خمدت حتى تحيل كل عامر إلى
خراب ، وكل حياة إلى موات ..
فكم
الصفحه ١٩٠ : : (قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ
قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
الصفحه ١٩٤ : .. إلا من عصم الله ، وأمده بأمداد الحق والصبر.
وفى التعبير بكلمة
«تهوى» إشارة إلى الدافع الذي يدفع
الصفحه ١٩٦ : ) .. وفى هذا ما فيه من تنويه بأمر الصّلاة ، واحتفاء بشأنها
.. ثم هو من جهة أخرى ، إشارة إلى أن أداء الصلاة
الصفحه ٢٠٠ : ، وتفلت منهم جوارحهم ..
ـ وفى قوله تعالى
: «مهطعين» إشارة إلى أنهم يساقون سوقا عنيفا من قبورهم إلى ساحة
الصفحه ٢٠٥ : وَالسَّماواتُ) إشارة إلى أنه فى هذا اليوم ـ يوم القيامة ـ تتغير معالم
هذا الوجود الذي عرفه الناس فى حياتهم
الصفحه ٢١١ :
إشارة إلى أن خلق الإنسان لن يكمل ويقوم على الصورة السويّة ، إلا إذا تجمل بالعلم
، الذي وسيلته الأولى
الصفحه ٢١٩ : حفظها إلى أهلها ، كما
يقول الله تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْنَا
التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ
الصفحه ٢٣٢ : ، ومن طين ، ومن طين لازب ..
وهذا يشير إلى أن
التراب ، هو المادة الأولى التي كان منها هذا الخلق .. ثم
الصفحه ٢٤٩ : إبراهيم ، إلى لوط .. عليهماالسلام ..
وكما وجد إبراهيم
فى نفسه من مفاجأة الملائكة له ما وجد من فزع
الصفحه ٢٥٩ : خصّ الجن والإنس بالذكر ، لأنهما هما الكائنان اللذان فيهما إرادة قادرة
على أن تنزع بهما إلى الانحراف عن
الصفحه ٢٦٣ : الناس جميعا ،
وهو أنه النذير المبين ، الذي يكشف لهم معالم الطريق إلى الهدى ، ويريهم مغبة
التنكّب عن هذا
الصفحه ٢٧٠ : الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا
هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ).
هو استعراض لقدرة
الإله الواحد ، الذي يدعو رسل الله
الصفحه ٢٧٤ :
التفسير :
ومن عالم الحيوان
، وما فيه من نافع وضار ، ومسالم ومشاكس ، إلى النبات الذي يتغذى من ضرع