آثم ، بهذا الموقف اللئيم الذي يتخذ فيه من نعمة الله نقمة يسلطها على عبادة الله.
____________________________________
الآية : (٢٧٧)
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (٢٧٧)
____________________________________
التفسير : بعد أن توعد الله سبحانه وتعالى المرابين بمحق أموالهم ، ووصمهم بالكفر الشديد لنعمه ، بما ارتكبوا من هذا الإثم الغليظ الذي يعرضهم لسخط الله وعذابه ـ وعد سبحانه ـ الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة بالأجر العظيم ، والرحمة والرضوان ، والأمن يوم الفزع الأكبر .. ذلك لأنهم استقاموا على الصراط المستقيم ، وجاءتهم الموعظة فاستمعوا إليها ، وامتثلوا لها ، وانتهوا عما نهوا عنه من منكرات كانوا يأتونها وهم جاهلون.
و «إيتاء الزكاة» هنا له آثاره فى التحريض على البذل والإنفاق على ذوى الحاجات ، حتى لا تضطرهم الحاجة إلى التعامل بالربا ..
____________________________________
الآية : (٢٧٨)
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (٢٧٨)
____________________________________
التفسير : هنا تعرض الآية الكريمة الطرف الثالث من أطراف العملية الربوية ، وهم المقرضون بالرّبا ، بعد أن عرضت الآيات السابقة الطرفين الآخرين وهما : المقترضون ، والمال المقترض ..
وإذ وعد الله سبحانه الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالمغفرة والأجر
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ٢ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3344_altafsir-alqurani-lilquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
