تعالى : (فَمِنْهُمْ .. وَمِنْهُمْ .. وَمِنْهُمْ) إنهم هم آدم ، وأبناء آدم ، ينتقلون فى أصلاب هذه الكائنات وأرحامها ، فى ملايين السنين.
____________________________________
الآية : (٦٠)
(الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) (٦٠)
____________________________________
التفسير : قوله تعالى : (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ) أي هو الحقّ من ربّك ، ذلك الذي حدّثك به من أمر عيسى ـ عليهالسلام ـ وأنه خلق من خلق الله ، وعبد من عباده ، إنه كلمة الله ألقاها إلى مريم وروح منه .. فليس هو ابن زنا ـ كما يتخرص اليهود ـ وليس هو الإله ولا ابن الإله ـ كما يزعم النّصارى ، وإنما هو من حدّثك الله به ، في كلماته التي أنزلها عليك .. وهى الحق ، نزل من عالم الحق .. فلا مرية فيه ، ولا جدال معه.
والامتراء : هو الشك :
وفى هذه الآية تثبيت للنبيّ فى أمر المسيح ، وفى حقيقته .. حيث لا التفات إلى أية مقولة أخرى تقال فيه ، بعد قول الحق الذي قاله الله رب العالمين.
____________________________________
الآية : (٦١)
(فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ) (٦١)
____________________________________
التفسير : لقد عاشت أجيال النصارى نحو سبعة قرون قبل مبعث النبي الكريم ، وهم على هذا المعتقد فى المسيح ـ عليهالسلام ـ وأنه هو الله ، تجسد فى بطن عذراء!
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ٢ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3344_altafsir-alqurani-lilquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
