ما استطاعوا جمعه من قوى مادية ومعنوية ، بشرية أو غير بشرية .. وهيهات أن يبلغوا من ذلك إلا العجز ، والاستخزاء.
____________________________________
آية : (٢٤)
(فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ) (٢٤)
____________________________________
التفسير : فإذا كشفت هذه التجربة عن العجز الفاضح ، وظهر منها أن هذا الكلام هو كلام الله ، وأن هذا الرسول هو رسول الله ، لم يكن بد من تصديقه ، وتصديق ما جاء به ، من الإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ورسله ، واليوم الآخر ، والامتثال لما يأمر به ، وينهى عنه ، وإلا فهو العناد الآثم ، والكبر الوقاح ، المفضى بصاحبه إلى هذا المصير المشئوم: (النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ).
____________________________________
آية : (٢٥)
(وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ) (٢٥).
____________________________________
التفسير : وهذه الصورة الكريمة التي تعرضها الآية للمؤمنين ، وما يلقون من كرامة ونعيم ، فى مواجهه الصورة الكئيبة التي تعرض فيها الآيات السابقة
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3343_altafsir-alqurani-lilquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
