____________________________________
الآية : (٢١٥)
(يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ) (٢١٥)
____________________________________
التفسير : مما يبتلى به المؤمن أن يمتحن فى ماله بقضاء الحقوق الواجبة عليه فيه ، فالإنسان بطبعه ضنين بماله ، حريص عليه ، لما للمال من سلطان فى هذه الحياة ، يملك به كل شىء ، ويطول به صاحبه أي شىء!.
وقد فرض الله على المؤمنين حقوقا فى أموالهم : للوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل ، فإذا واجه المؤمن حاجة محتاج ثم ضنّ بماله عن أن يسعفه ويسدّ حاجته : فقد قصر وأثم ، وتحلل من عقد وثّقه الله معه!.
____________________________________
الآية : (٢١٦)
(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (٢١٦)
____________________________________
التفسير : ومما ابتلى به المؤمنون أيضا أن كتب عليهم القتال .. فذلك أمر لا محيص لهم عنه ، ولا مفرّ لهم منه .. إذ أنهم فى وجه عداوة مستعرة بينهم وبين أرباب الضلال ، وأهل السوء. فالأخيار مبتلون دائما بأهل السوء ، ومن هنا كان هذا الصراع المتلاحم بين الحق والباطل ، وبين الهدى والضلال.
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3343_altafsir-alqurani-lilquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
