فتحولوا بقبلتهم إلى بيت المقدس ، استجابة لما يوسوس لهم به اليهود ، إذ أن الحق طريق واحد ، والتردد فيه يعمّى السبل إليه.
وقد عبّر القرآن عن اليهود هنا بكلمة «الناس» ليدخل معهم غيرهم ، ممن تأثر بوسوستهم واستمع لضلالتهم.
____________________________________
الآيتان : (١٥١ ـ ١٥٢)
(كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (١٥١) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ) (١٥٢)
____________________________________
التفسير : من تمام النعمة على المسلمين ، أن الله سبحانه أرسل فيهم رسولا من أنفسهم ، يتلو عليهم آيات الله ، ويطهرهم بالإيمان من أرجاس الوثنية والشرك ، ويعلمهم ما فى كتاب الله من شرائع وآداب ، وما فى سنة الرسول من أدب وحكمة ، ويفتح لهم بذلك آفاق العلم والمعرفة .. وحقّ على المسلمين من أجل هذا أن يذكروا فضل الله عليهم ، وأن يحمدوه ويمجدوه ، ليزيدهم الله من فضله : «فاذكرونى أذكركم» أي اذكروني بالحمد والشكران ، أذكركم بالمزيد من الفضل والإحسان.
____________________________________
الآيتان : (١٥٣ ـ ١٥٤)
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (١٥٣) وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ) (١٥٤)
____________________________________
![التّفسير القرآني للقرآن [ ج ١ ] التّفسير القرآني للقرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3343_altafsir-alqurani-lilquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
