البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٥٢/١٦ الصفحه ٤٩ : الّا محيي الدين
بن الجوزي فإنه يعوزه نقص عقل ، وله تصانيف منها (معادن الأبريز في تفسير الكتاب
العزيز
الصفحه ٥٦ : ، وحدث ودرس بمدرستهم ، روى عنه الشهاب القوصي وعمر ابن
الحاجب. وقال : فقيه عالم ، عنده اقدام وشهامة إلا
الصفحه ٦٩ : يوم الاربعاء عاشر جمادى الاولى
، وسمعت شيخنا الذهبي يقول يومئذ بعد دفنه : والله ما اجتمعت به قط الا
الصفحه ٧٨ : تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) الآية. وحزر من حضر جنازته فكانوا عشرين ألفا ودفن بجبل
قاسيون انتهى
الصفحه ٨٤ : في أيام القاضي شرف الدين بن قاضي الجبل أراد غيرهم الدخول فيها ، فقال
: والله لا تنزلون فيها أحدا إلا
الصفحه ٨٦ :
يوقفون عليها من زمنه إلى اليوم ، قلّ سنة من السنين تمضي الا ويصير إليها فيها
وقف ، فوقفها لا يمكن حصره
الصفحه ٩٠ : فتوى إلا بإذنه ، ثم
بنت له الصاحبة مدرسة بالجبل توفى رحمهالله تعالى سنة أربع وثلاثين وستمائة انتهى. ثم
الصفحه ١١٠ : شوال بالخانقاه الأسدية
وله اثنان وتسعون سنة إلا شهرا انتهى والله سبحانه وتعالى أعلم انتهى.
١٥٩
الصفحه ١١١ : أمرا
إلا برأيه ، وشرع في عمارة بلاد السلطان فزاد متحصلها بذلك ، وكان سعيد الحركات لم
يصل أحد من
الصفحه ١١٤ : تاسع عشرين صفر سنة ثلاث عشرة وثمانمائة فبينه وبين والده خمس عشرة
سنة إلا نصف شهر انتهى. ثم تولى بعده
الصفحه ١٢٥ : ويقال إنه لم يقم الجمعة في
الجامع الا مرة واحدة وهي الجمعة الاولى من استيلاء تمرلنك على البلد ، وبعد هذا
الصفحه ١٣٧ : الصدقات سمحا ،
وافر العقل ، قليل الكلام جدا ، لا يتكلم إلا عن ضرورة ، وكان يلقب بالأجل الأفضل
، ولأيوب من
الصفحه ١٤٣ :
سنتين وكان متشرعا
في ملبسه ومأكله ومشربه ومركبه ، فلا يلبس الا الكتان والقطن والصوف ، ولا يعرف
أنه
الصفحه ١٤٥ : السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب رحمهالله تعالى لم يخلف في خزانته إلا سبعة وأربعين درهما ، ولم
يترك
الصفحه ١٤٨ : يصلحان لصالحة وقررا في غالب جهاته
فلا حول ولا قوة الا بالله انتهى.
١٥٨ ـ خانقاه مجهولة
رأيت في كتاب