البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٢٦١/١٦ الصفحه ٩١ :
والقاضيين
الشهرزوري وابن أبي عصرون ، وكانت وفاته في سابع شهر ربيع الأول من هذه السنة.
وتوفي أخوه
الصفحه ١١٩ : الهندسة والهيئة ، صاحب حشمة وثروة
واسعة ومروءة وافرة ، عاش ثمانين سنة انتهى ، وقال الواني : كان مذهب أبيه
الصفحه ١٣٩ : وثلاثين وخمسمائة إذ أبوه واليها ، وسمع
من أبي طاهر السلفي والامام ابي الحسن ابن بنت ابي سعد وابي طاهر بن
الصفحه ٣٣٣ : أيضا مشهد أبي سليمان الداراني انتهى.
جامع المزة
١٩ ـ عمّره الوزير
صفي الدين بن شكر. قال الاسدي في
الصفحه ٣٦٩ : ، ٢/٧٢، ٢٩٧،ـ ٣٣٣
أبو سعد بن أبي عصرون: ١/١٢٥
سلمان الملطي (شمس الدين): ١/٤٩٩
الصفحه ٣٧٢ : : ١/١٨، ٩٨
شعبان بن أبي بكر الأربلي: ١/٣٧٢
شمس الدين الذهبي: ١/٢٦
شعيب
الصفحه ٢٣ : من الجامع ، أنشأها محيي
الدين ابن الشيخ جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمهالله تعالى
الصفحه ٢٤ : الدين يوسف ابن الشيخ أبي الفرج بن الجوزي ، وهو مع ذلك يذكر ميعاد الوعظ على
قاعدة ابيه ، وشكرت مباشرته
الصفحه ٢٥ : حسن ابن الحافظ
أبي موسى عبد الله ابن الحافظ عبد الغني أبو محمد المقدسي الحنبلي ، ولد سنة خمس
وستمائة
الصفحه ٤٦ :
بالأجداد ، وأسمع
مسموعاته على الحافظ أبي بكر بن المحب كمشيخة المطعم والمنتقى من مسند الحارث بن
أبي
الصفحه ٥١ : الواحد ابن محمد بن علي الواعظ الفقيه القدوة ، سمع بدمشق
من أبي الحسن علي السمسار (١) وأبي عثمان الصابوني
الصفحه ٧١ : :
سمعت عليه كتاب (التوكل) لابن أبي الدنيا بسماعه على الشهاب العابر وتفرد بالرواية
عنه ، توفي رحمهالله
الصفحه ١٠٧ :
اللبودي الدمشقي :
قال ابن أبي أصيبعة : أفضل أهل زمانه سافر إلى العجم ، واشتغل على النجيب أسعد
الصفحه ١٢١ : ، وسمع من
شهدة والحافظ أبي القاسم ، ودخل الغرب قبل الستمائة فقام هناك ست سنين ، وله
مجاميع وفوائد ، توفي
الصفحه ١٦٢ : الكبير
أبو بكر بن قوام بن علي بن قوام البالسي ، جد شيخنا أبي عبد الله محمد بن عمر ،
كان زاهدا عابدا صاحب