البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
١٣٢/٦١ الصفحه ٤٣ : ء ثاني عشره دخل إلى دمشق القاضي نظام الدين ابن الشيخ تقي
الدين بن مفلح متوليا قضاء الحنابلة عوضا عن
الصفحه ٦٤ : الدين وبقيت على أولاده وينوب عنهم فيها الشيخ تقي
المعروف بابن الواسطي (٢) وهو مستمر بها إلى الآن انتهى
الصفحه ٧٥ : عنه الحافظ تقي الدين سليمان ، وابن تيمية ، وابن العطار
والمزي ، وابن مسلم ، وابن الخباز ، والبرزالي
الصفحه ٧٦ : الفقه والفرائض ، ولازم الشيخ تقي الدين وغيره ، وكتب بخطه الكثير من كتب
المذاهب ، وكان خيرا ، دينا ، حسن
الصفحه ٧٧ : الدين ابن الشيخ
التقي ، ثم من بعده الشيخ شمس الدين خطيب الجبل وهو مستمر بها الى الآن انتهى. قلت
ولعله
الصفحه ٧٩ : المشهور
الكائن بظاهر باب شرقي يقال له مفلح ، وكان من الصوفية العارفين انتهى. وقال الشيخ
تقي الدين الأسدي
الصفحه ٨١ :
الحنابلة رافق تقي الدين بن قاضي شهبة في الأخذ عن الشيخ علاء الدين بن اللحام ،
وباشر عند الأمير محمد بن منجك
الصفحه ٨٢ : الدين أول من ذكر بها الدرس الشيخ تقي
الدين ثم من بعده عز الدين ولده ، ثم من بعد الشيخ شمس الدين الخطيب
الصفحه ٨٣ : ، وقال تقي الدين
ابن قاضي شهبة في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانمائة : وممن توفي فيه القاضي علم
الدين
الصفحه ٨٨ : ء والفضلاء. قال شيخنا الشيخ تقي الدين
بن قاضي شهبة : هو الشيخ الأصيل المدرس المعتبر شمس الدين أبو المحاسن
الصفحه ٩١ : ، وأجاز للقاضي تقي الدين سليمان بن حمزة ، ودرس بالمسمارية عن أخيه شمس
الدين نيابة ، وكان تاجرا ذا مال
الصفحه ٩٣ : والكتب الكبار ، وتفقه ، وأفتى ودرس بالمسمارية وكان من أصحاب بل خواص
الشيخ تقي الدين بن تيمية مشهورا
الصفحه ١١٤ : عنه شيخ الشافعية نجم الدين ثم تلقاها عنه أخوه زين الدين عبد الرحمن ثم
تلقاها عنه أخوه تقي الدين أبو
الصفحه ١٢٤ : وأربعين وسبعمائة : وفي شعبان مات بدمشق
شيخنا القاضي الامام العالم الرئيس الكامل تقي الدين أبو محمد بن عبد
الصفحه ١٢٦ : عليه من يأنس
له ، أخذ عنه تقي الدين بن مفلح والقاضي نجم الدين بن حجي ، توفي في شهر ربيع
الآخر سنة ثمان