البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
٣٠/١ الصفحه ٣٣٧ : تعالى : (ثُمَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ) وقال البغوي (٢) : أي يشركون ، وأصله من مساواة
الصفحه ١٧٩ : ، وممن طال عمره في الثروة
والحشمة ، وهو من اجتمعت به الآية الكريمة وهي قوله تعالى : (زُيِّنَ لِلنَّاسِ
الصفحه ٢٨٨ : إلى جامعها ، وأنبأ ابو محمد الأكفاني (١) عن كعب في قول الله عزوجل (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٢٩٢ : فقال : من هذا ، ثم بناها ببنائها الذي هي عليه حتى
قامت ، ويقال إنه حفر الأساس أي أساس مسجد دمشق حتى بلغ
الصفحه ٢٩٤ : بلاد الاندلس معلقه على باب المدينة اي مدينة الاندلس
الكبيرة فإذا غاب الرجل من بلادهم على مسيرة مائة
الصفحه ٣١ : الخطابة ، بحضرة
القضاة والأعيان ، وحكم وكان قبل ذلك قريء اي تقليده بالصالحية. قال ابن كثير رحمهالله تعالى
الصفحه ٤٤ : فقد ظلمني ،
أنا أقاس بسري السقطي والجنيد (١) وحاصل الأمر انه لا عقل له ولا دين ، وقريء تقليده أي
تقليد
الصفحه ٥٣ : بكيت ، قال : على أي شيء تبكي قلت خيرا
قال لا تحزن علي أنا ما توليت القضاء ولا شحنكية ولا حبست ولا ضربت
الصفحه ٧٨ : تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) الآية. وحزر من حضر جنازته فكانوا عشرين ألفا ودفن بجبل
قاسيون انتهى
الصفحه ١٠٣ : السويدي اي من سويدا
الصفحه ١١٩ : المذكور أي السميساطي دمشق وسكن بدرب الخزاعية واليه كان يفتح باب هذه
الدار ، وعرف الدرب به ، اشترى هذه
الصفحه ١٤٢ : محاوراته في الصلح ، أخاف أن أصالح ، وما أدري أي شيء يكون مني ،
فتقوى يد العدو ، وقد بقيت لهم بلاد فيخرجون
الصفحه ١٤٤ : إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) (الآية). فقال :
وهو كذلك صحيح ، فلما أذن الصبح جاء القاضي
الصفحه ١٤٧ : شيئا لأنه كان فقيرا ، واستنابه مدة ثم عزله ، واستنابه
القاضي شهاب الدين الصفدي مدة ثم افجع لم أر أي
الصفحه ١٥٨ : سنة ، من غير ولد ذكر ، ودفن
بزاويته هذه ، والذي في حفظي ان الذي أنشأها أي هذه الزاوية الداودية هو